تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرىأن الكواكب في التراب تغور

البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أمجاور الديماس رهن قرارةٍفيها الضياء بوجهه والنور

ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرىأن الكواكب في التراب تغور

ما كنت آمل قبل نعشك أن أرىرضوى على أيدي الرجال يسير

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الديماس حفرة لا ينفذ إليها ضوء من الدمس وهو الظلام وأراد به القبر والقرارة كل موضع يستقر فيه شيء يريد القبر أيضا وجعل الميت رهن القبر لإقامته هناك إلى يوم البعث كان القبر استرهنه والمنى أن قبره اشرق بنور وجهه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب تغور تذْهب وتختفى الْمَعْنى يَقُول قبل موتك مَا كنت أَحسب وأظن أَن النُّجُوم تختفى فى التُّرَاب حَتَّى رَأَيْتُك وَأَنت أَضْوَأ من الْكَوَاكِب قد غبت فى التُّرَاب وَيُقَال أَحسب وأحسب بِكَسْر السِّين وَفتحهَا فى الْمُسْتَقْبل وَلَا خلاف فى كسرهَا فى الماضى وَقَرَأَ عَاصِم وَابْن عَامر وَحَمْزَة كل مَا فى الْقُرْآن من تحسب ويحسب وَيَحْسبُونَ بِفَتْح السِّين على الأَصْل من فعل يفعل وفى هَذَا الْبَيْت نظر إِلَى قَوْله الآخر (مَا كنتُ أحسِبُ والمنيَّةُ كاسمِها ... أَن المنيَّةَ فى الكَوَاكب تَطْمَعُ)

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة