إني لأعلم واللبيب خبير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأعلم واللبيب خبيرأن الحياة وإن حرصت غرور
له شرحورأيت كلاً ما يعلل نفسهبتعلة وإلى الفناء يصير
له شرحأمجاور الديماس رهن قرارةٍفيها الضياء بوجهه والنور
له شرحما كنت أحسب قبل دفنك في الثرىأن الكواكب في التراب تغور
له شرحما كنت آمل قبل نعشك أن أرىرضوى على أيدي الرجال يسير
له شرحخرجوا به ولكل باكٍ خلفهصعقات موسى يوم دك الطور
له شرحوالشمس في كبد السماء مريضةٌوالأرض واجفةٌ تكاد تمور
له شرحوحفيف أجنحة الملائك حولهوعيون أهل اللاذقية صور
له شرححتى أتوا جدثاً كأن ضريحهفي قلب كل موحدٍ محفور
له شرحبمزودٍ كفن البلى من ملكهمغفٍ وإثمد عينه الكافور
له شرحفيه السماحة والفصاحة والتقىوالبأس أجمع والحجا والخير
له شرحكفل الثناء له برد حياتهلما انطوى فكأنه منشور
له شرحردت صنائعه إليه حياتهفكأنه من نشرها منشور
له شرحفكأنما عيسى بن مريم ذكرهوكأن عازر شخصه المقبور
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)، البيت ١١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٦)، الأبيات ٤ و٥ و١١ و١٣ وغيرها
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: دور (٢) (٣)، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٦)، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٥)، البيت ١١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٦)
- كفل الثناء له برد حياته ... لما انطوى فكأنه منشور
- إني لأعلم واللبيب خبير ... أن الحياة وإن حرصت غرور
- ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرى ... أن الكواكب في التراب تغور
- خرجوا به ولكل باكٍ خلفه ... صعقات موسى يوم دك الطور
- حتى أتوا جدثاً كأن ضريحه ... في قلب كل موحدٍ محفور
- والشمس في كبد السماء مريضةٌ ... والأرض واجفةٌ تكاد تمور
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.