أَحُلماً نَرى أَم زَماناً جَديداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحُلماً نَرى أَم زَماناً جَديداًأَمِ الخَلقُ في شَخصِ حَيٍّ أُعيدا
تَجَلّى لَنا فَأَضَأنا بِهِكَأَنّا نُجومٌ لَقينا سُعودا
رَأَينا بِبَدرِ وَآبائِهِلِبَدرٍ وَلوداً وَبَدراً وَليدا
طَلَبنا رِضاهُ بِتَركِ الَّذيرَضينا لَهُ فَتَرَكنا السُجودا
أَميرٌ أَميرٌ عَلَيهِ النَدىجَوادٌ بَخيلٌ بِأَن لا يَجودا
يُحَدَّثُ عَن فَضلِهِ مُكرَهاًكَأَنَّ لَهُ مِنهُ قَلباً حَسودا
وَيُقدِمُ إِلّا عَلى أَن يَفِرَّوَيَقدِرُ إِلّا عَلى أَن يَزيدا
كَأَنَّ نَوالَكَ بَعضُ القَضاءِفَما تُعطِ مِنهُ نَجِدهُ جُدودا
وَرُبَّتَما حَملَةٍ في الوَغىرَدَدتَ بِها الذُبَّلَ السُمرَ سودا
وَهَولٍ كَشَفتَ وَنَصلٍ قَصَفتَوَرُمحٍ تَرَكتَ مُباداً مُبيدا
وَمالٍ وَهَبتِ بِلا مَوعِدٍوَقِرنٍ سَبَقتَ إِلَيهِ الوَعيدا
بِهَجرِ سُيوفِكَ أَغمادَهاتَمَنّى الطُلى أَن تَكونَ الغُمودا
إِلى الهامِ تَصدُرُ عَن مِثلِهِتَرى صَدَراً عَن وُرودٍ وُرودا
قَتَلتَ نُفوسَ العِدا بِالحَديدِحَتّى قَتَلتَ بِهِنَّ الحَديدا
فَأَنفَدتَ مِن عَيشِهِنَّ البَقاءَوَأَبقَيتَ مِمّا مَلَكتَ النُفودا
كَأَنَّكَ بِالفَقرِ تَبغي الغِنىوَبِالمَوتِ في الحَربِ تَبغي الخُلودا
خَلائِقُ تَهدي إِلى رَبِّهاوَآيَةُ مَجدٍ أَراها العَبيدا
مُهَذَّبَةٌ حُلوَةٌ مُرَّةٌحَقَرنا البِحارَ بِها وَالأُسودا
بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا
فَأَنتَ وَحيدُ بَني آدَمٍوَلَستَ لِفَقدِ نَظيرٍ وَحيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: مدخل (٤)، البيت ١٣
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف الدال، البيت ١٣
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٦)، البيت ١٣
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١١)، البيت ١٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أحلما نرى أم زمانا جديدا ... أم، البيت ١٣
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد بدر بن عمار، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.