من القائل؟
حتى أتوا جدثاً كأن ضريحهفي قلب كل موحدٍ محفور
البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وحفيف أجنحة الملائك حولهوعيون أهل اللاذقية صور
حتى أتوا جدثاً كأن ضريحهفي قلب كل موحدٍ محفور
بمزودٍ كفن البلى من ملكهمغفٍ وإثمد عينه الكافور
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب حَتَّى غَايَة لخرجوا بِهِ تَقْدِيره خَرجُوا بِهِ حَتَّى أَتَوا الْقَبْر الْغَرِيب الجدث الْقَبْر وَالْجمع أجداث والضريح الشق فى وسط الْقَبْر واللحد فى جَانِبه الْمَعْنى يَقُول هَذَا الضريح كَأَنَّهُ قد حفر فى قلب كل مُسلم لحزنهم عَلَيْهِ ومحبتهم لَهُ وَهُوَ من قَول مُحَمَّد بن الزيات (يَقُول لى الخلان لَو زرت قبرها ... فَقلت وَهل غير الْفُؤَاد لَهَا قبر) وَمن قَول الآخر (فإنْ كانَ لَمْ يَحْتَلَّ قَبراً بَرقدةَ ... فإنّ لَهُ فى قلبِ كلّ امرِئ قَبرا)
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من الرثاء
هذا البيت ينظر إلى قول المتنبى:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
فتعجب ابن الرومي أصدق من أخبار أبي الطيب يكون ذلك وفي بيت ابن الرومي معنى مليح من قوله:) وهو الضياء الذي لولاه لم تقد (وقد زاد في كلامه ما هو من تمامه فهو أولى بشعره. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: حضرت الملائكة جنازته، فكأن حوله أصوات أجنحتهم عند سيرهم مع الجنازة، وعيون أهل هذه البلدة مائلة نحو جنازته تحسراً عليه وعلى مفارقته.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب
وقال أبو الطيّب المتنّبى:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٦)
إِنِّي لأعلَمُ. البيتُ، وبَعْدهُ:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
وقوله: