تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فيه السماحة والفصاحة والتقىوالبأس أجمع والحجا والخير

البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

بمزودٍ كفن البلى من ملكهمغفٍ وإثمد عينه الكافور

فيه السماحة والفصاحة والتقىوالبأس أجمع والحجا والخير

كفل الثناء له برد حياتهلما انطوى فكأنه منشور

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الضَّمِير فِيهِ للكفن وَأجْمع تَأْكِيد للبأس الْغَرِيب الحجا الْعقل وَالْخَيْر بِالْكَسْرِ الْكَرم الْمَعْنى يَقُول فى هَذَا الْكَرِيم هَذِه الْخِصَال المحمودة وَهَذِه الْأَخْلَاق الشَّرِيفَة الَّتِى جمعت فِيهِ وَلم تجمع فى غَيره فَكَأَنَّهَا مَاتَت بِمَوْتِهِ وَهُوَ من قَول عبد الصَّمد بن المعذل (فَضْلٌ وَحَزْمٌ وجود ضمه جَدَثٌ ... ومَكْرُماتٌ طَوَاها التُّرْبُ والمطرُ)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    فقد ساواه الخبزأرزي والسابق أولى بما قال: وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    يقول: أتوا القبر برجل مزود عن جميع ما يملكه، كفناً يبلى وهو مغف: أي مغض عينيه. وإثمد عينيه: أي كحلهما. الكافور: أي إنه لم يحمل من ماله لنفسه إلا الكحل والكفن والحنوط.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (١٥)

    المُتَنَبِّي يَرْثِي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة