تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَنَاهَا فَأَعْلَى وَالْقَنَا يَقْرَعُ الْقَنَاوَمَوْجُ الْمَنَايَا حَوْلَهَا مُتَلَاطِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

سَقَتْهَا الْغَمَامُ الْغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِفَلَمَّا دَنَا مِنْهَا سَقَتْهَا الْجَمَاجِمُ

بَنَاهَا فَأَعْلَى وَالْقَنَا يَقْرَعُ الْقَنَاوَمَوْجُ الْمَنَايَا حَوْلَهَا مُتَلَاطِمُ

وَكَانَ بِهَا مِثْلَ الْجُنُونِ فَأَصْبَحَتْوَمِنْ جُثَثِ الْقَتْلَى عَلَيْهَا تَمَائِمُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول بنى سيف الدولة القلعة وأذل الرّوم بالإيقاع بهم وقهرهم بِالِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهِم بعد أَن تقارع القنا فِي حربهم وتلاطم موج الْمَوْت فِي منازلتهم

ورد في ٦ من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١٠) المبحث العاشر: في التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها

    (٦) ومنها: المحافظة على سجع، أو وزن. والثاني كقول المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    فقتلهم جيوشه، وفلقت هامهم سيوفه، فسفك فيها من دمائهم، ما ماثل المطر الذي جادها به السحاب في كثرته، وقاومه في جملته.

  • الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)

    الفلك الدائر على المثل السائر

    ومن ذلك أنه أورد مثالا من نثره في حل بيتي المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    يقول: كانت السحاب تسقيها الغيث، فلما جاءها سيف الدولة، وقتل فيها الروم فسالت دماؤهم كالمطر السائل من السحاب.

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الحَدَث

    … ثم لم ينته إليّ شيء من خبره إلّا ما كان في أيام سيف الدولة بن حمدان، وكان له به وقعات، وخربته الروم في أيامه، وخرج سيف الدولة في سنة لعمارته، فعمره وأتاه الدمستق في جموعه فردهم سيف الدولة مهزومين، فقال المتنبي عند ذلك:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أنواع الجر

    سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة