من القائل؟
خَمِيسٌ بِشَرْقِ الْأَرْضِ وَالْغَرْبِ زَحْفُهُوَفِي أُذُنِ الْجَوْزَاءِ مِنْهُ زَمَازِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
إِذَا بَرَقُوا لَمْ تَعْرِفِ الْبِيضَ مِنْهُمْثِيَابُهُمْ مِنْ مِثْلِهَا وَالْعَمَائِمُ
خَمِيسٌ بِشَرْقِ الْأَرْضِ وَالْغَرْبِ زَحْفُهُوَفِي أُذُنِ الْجَوْزَاءِ مِنْهُ زَمَازِمُ
تَجَمَّعَ فِيهِ كُلُّ لِسْنٍ وَأُمَّةٍفَمَا يُفْهِمُ الْحُدَّاثَ إِلَّا التَّرَاجِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني أنهم لكثرتهم عموا الشرق والغرب وبلغت أصواتهم الجوزاء وخصها بالذكر من سائر البروج لأن الجوزاء على صورة إنسان والزمازم الأصوات التي لا تفهم لتداخلها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْخَمِيس الْجَيْش الْعَظِيم لَهُ الميمنة والميسرة وَالْقلب والجناحان والزحف التَّقَدُّم والجوزاء أنجم مَعْرُوفَة والزمازم جمع زمزمة وَهِي صَوت لَا يفهم لتداخله الْمَعْنى يَقُول هَذَا الْجَيْش لكثرته قد عَم الشرق والغرب وَبلغ صوتهم الجوزاء وخصها بِالذكر من سَائِر البروج لِأَنَّهَا على صُورَة الْإِنْسَان هَذَا قَول الواحدى وَقَالَ أَبُو الْفَتْح لَو كَانَ لَهَا أذن سَمِعت بهَا وَالْمعْنَى أَن هَذَا الْجَيْش لعظم أمره وَكَثْرَة أَهله قد مَلأ مَا بَين الشرق والغرب وَفِي أذن الجوزاء من أصوات أَهله زمازم لَا تفسر وأخلاط لَا تبين وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن الْأَصْوَات تبلغ السَّمَاء بكثرتها وتقطع أبعد المسافات بشدتها وَلم نسْمع فِي وصف جَيش مثل هَذَا وَمثل قَول الطَّائِي (مَلأ المَلا عُصَبا فَكادَ بِأنْ يُرَى ... لَا خَلْفَ فيِهِ وَلا لَهُ قُدَّام)
ورد في ١٠ من كتب التراث
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل آخر في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني
فإنَّه لمَّا جعَل "المنايا" تضحَكُ، جعَل لها "الأَفواهَ والنواجِذَ" التي يكونُ الضحك فيها وكبيت المتنبي:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
يوم الحرة
أبو الطيب المتنبي
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
قال المتنبي:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الدال
قال الشيخ: قارب المعنى وفارقه، ثم سفسفه فخالفه، والرجل يقول: جيشه يعم المشرقين ويشمل الخافقين، فتثور تربة كل أرض بلونها من حوافر خيله، فترتفع في الهواء، فتصير عليه كطرائق البُرد كما قال:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح]
فإنه لما جعل «المنايا» تضحك، جعل لها «الأفواه والنواجذ» التي يكون الضّحك فيها وكبيت المتنبّي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
الدروع والتجافيف، وكل ذلك يماثل السيوف، ولا يبعد عنها، ويشاكلها ولا ينفصل منها. وأشار بما وصف من كثرة سلاح هذا الجيش إلى قوته، وبما ذكره من هذه الهيبة إلى شدته.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
وقيل: أراد أن السيوف لم تتميز من لباسهم، لبريقها ولمعانها.