تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَفِي كُلِّ يَوْمٍ ذَا الدُّمُسْتُقُ مُقْدِمٌقَفَاهُ عَلَى الْإِقْدَامِ لِلْوَجْهِ لَائِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذَا زَلِقَتْ مَشَّيْتَهَا بِبُطُونِهَاكَمَا تَتَمَشَّى فِي الصَّعِيدِ الْأَرَاقِمُ

أَفِي كُلِّ يَوْمٍ ذَا الدُّمُسْتُقُ مُقْدِمٌقَفَاهُ عَلَى الْإِقْدَامِ لِلْوَجْهِ لَائِمُ

أَيُنْكِرُ رِيحَ اللَّيْثِ حَتَّى يَذُوقَهُوَقَدْ عَرَفَتْ رِيحَ اللُّيُوثِ الْبَهَائِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي كل يوم يقدم عليك الدمستق ثم يفر فيلوم قفاه وجهه على إقدامه يقول لم أقدمت حتى عرضتني للضرب بهزيمتك وذلك أن إقدامه سبب هزيمته والضرب في قفاه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الدمستق صَاحب جَيش الرّوم وَقد مر تَفْسِيره فِي مَوَاضِع وَجمعه دماسقة على زِيَادَة التَّاء الْمَعْنى يَقُول أكل يَوْم يقدم عَلَيْك ثمَّ يفر فيلوم قَفاهُ وَجهه على إقدامه فَيَقُول لم أقدمت حَتَّى عرضتني للضرب بهزيمتك وَذَلِكَ أَن إقدامه سَبَب هزيمته وَقَفاهُ من الضَّرْب لائم وَجهه وَأَصْحَابه غير مستشكرين لفعله

ورد في ٥ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها الركاكة والسفسفة بألفاظ العامة والسوقة ومعانيهم

    وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)

    وعنى بالفُتح: العقبان. أقام الصفة مُقام الموصوف، لأنها صفةٌ غالبة، تقوم مقام الاسم. وإنما العُقاب فتخاء، للين جناحها. والفَتَحُ: اللين، والصلادم: شداد الخيل: صِلدِم وصِلْدِمة.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    يقول: إذا زلقت الخيل من رءوس الجبال لملاستها وقلة استقرار قوائمها عليها، انسابت فيها على بطونها كما تنساب الحيات في الأرض والتراب.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة