من القائل؟
عَلَى كُلِّ طَيَّارٍ إِلَيْهَا بِرِجْلِهِإِذَا وَقَعَتْ فِي مَسْمَعَيْهِ الْغَمَاغِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَإِنِّي لَتَعْدُو بِي عَطَايَاكَ فِي الْوَغَىفَلَا أَنَا مَذْمُومٌ وَلَا أَنْتَ نَادِمُ
عَلَى كُلِّ طَيَّارٍ إِلَيْهَا بِرِجْلِهِإِذَا وَقَعَتْ فِي مَسْمَعَيْهِ الْغَمَاغِمُ
أَلَا أَيُّهَا السَّيْفُ الَّذِي لَسْتَ مُغْمَدًاوَلَا فِيكَ مُرْتَابٌ وَلَا مِنْكَ عَاصِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي على كل فرس يطير إلى الحرب برجله يجري في سرعة الطائر إذا سمع صوت الحرب والغماغم الأصوات المختلطة وعلى من صلة الندم أي لست نادما على هبتك لي كل فرسٍ طيارٍ ويجوز أن يكون من صلة محذوفٍ دل عليه ما تقدم كأنهن قال أقصد الوغا على كل طيارٍ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب على مُتَعَلق بِمَا قبله من قَوْله نادم أَي لست نَادِما على كل طيار الْغَرِيب الغماغم جمع غمغمة وَهِي الصَّوْت الْمُخْتَلف وَهِي أصوات الْأَبْطَال فِي الْحَرْب الْمَعْنى يَقُول لست نَادِما على كل فرس طيار وَيجوز أَن يكون على مُتَعَلقا بِمَحْذُوف كَأَنَّهُ قَالَ أقصد الوغى على كل طيار يطير بِرجلِهِ أَي يجْرِي فِي سرعَة الطير إِذا سمع صَوت الْأَبْطَال فِي الْحَرْب وَفِيه نظر إِلَى قَول ابْن المعتز (وَليلٍ كَكُحلِ العَينِ خضْتُ ظلامَهُ ... بأزَرق لمَّاعٍ وَأخْضَرَ صارِمِ) (وَطَيَّارَةٍ بِالرجْلِ خَوْفا كَأنَّما ... تُصافحُ رُضَّاضَ الحَصَى بِالجَماجِمِ)
ورد في ٦ من كتب التراث
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)
قال أبو القاسم: قول المتنبي أنت نقيض اسمه كان اسم الممدوح بدر بن عمار والبدر يسمى لتمام دائرته وامتلائها كالبدرة لتمام العدد ومنتهاه، وضده المحاق لتمحق دائرته ونقصانها أي إذا توسطت الحرب محقت الأعداء قتلاً وأسراً. وقال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
ثم قال: وإني لأَرْكَبُ ما تَهب لي من الخيل في الحرب، فتغدو بي سائرة، وأقحمها في تلك الغمرات ناهضة، فما أنا مذموم بما أفعله من التقدم، ولا أنت حينئذ نادم على ما تخصني به من التفضل.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٤)
فإذا ثبت هذا، لم يصحّ تمثيل هذا البيت ببيت مهلهل لأنه يضادّه. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...
يقول: لست مليكًا هزم مثله, ولكنك التوحيد هزم الشرك, وليس بينهما قياس في الفضل. والهاء في قوله: تشرف عدنان به عائدة على مليك, ولو أمكنه أن يكون موضع الهاء الكاف, لكان ذلك أوجب, ولكن الوزن لم يسمح بذلك. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
وقيل: لست مذموماً بهذا الشكر وذكر عطاياك الكريمة، ولا أنت نادم على ما فعلت من اتصال شكري.
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أنواع الجر
ولست مليكاً هازماً لنظيره ... ولكنك التوحيد للشرك هازم تشرف عدنان به لا ربيعة ... وتفتخر الدنيا به لا العواصم