تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَجِدُ الْحُزْنَ فِيكَ حِفْظًا وَعَقْلًاوَأَرَاهُ فِي الْخَلْقِ ذُعْرًا وَجَهْلًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢١٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَقَتَلْتَ الزَّمَانَ عِلْمًا فَمَا يُغْرِبُ قَوْلًا وَلَا يُجَدِّدُ فِعْلًا

أَجِدُ الْحُزْنَ فِيكَ حِفْظًا وَعَقْلًاوَأَرَاهُ فِي الْخَلْقِ ذُعْرًا وَجَهْلًا

لَكَ إِلْفٌ يَجُرُّهُ وَإِذَا مَاكَرُمَ الْأَصْلُ كَانَ لِلْإِلْفِ أَصْلًا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قال أبن فورجة يقول أنت إذا حزنت على هالك فإنما حزنت حفاظا منك لوده وصحبته ووفاء له والحفاظ والوفاء مما يدعو غليه العقل وغيرك يحزن ذعرا من ألم الفراق وجبنا منه وجهلا من غير معرفة بالسبب الموجب للحزن هذا كلامه وتفسير الحفظ على ما ذكره وأما تفسير العقل والذعر والجهل فلم يصب فيه والوجه أن يقال أراد بالعقل الاعتبار بمن مضى فأن العاقل إنما يحزن على الميت اعتبارا به وعلما أنه عن قريب سيتبعه على أثره وحزن غير العاقل يكون ذعرا من الموت وهو جهل لأنه ميت لا محالة وإن حزن

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٦)

    … وإذا نصب وقتاُ كان شاغل مؤدياً لما أشرت إليه إلا إنه يبقى وقتاً كالفضلة التي لو سكت عنها جاز. فأنعم النظر برفق يتضح لك ما ذكرت. وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٨)

    معرفتك، وأحاطت بأمثاله تجربتك. وأجرى جملة لفظه في البيتين على سبيل الاستعارة والإيماء والإشارة، وكل ذلك من بديع الكلام.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    يقول: عرفت الزمان بحقيقته، فلا يأتي الزمان بقول غريب لم تعرفه، ولا يفعل جديداً لم تجربه.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤)

    هَذَا البَيْتُ لأَبِي الطَّيِّبِ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَرْثي بِهَا سَيْفَ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ وَيُعَزِّيْهِ بِأخْتِهِ الصُّغْرَى لَمَّا تُوُفِّيَتْ وَيُسَلِّيْهِ بِبَقَاءِ الكُبْرَى وَأوَّلُ القَصِيْدَةِ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله

    وقال المتنبّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة