تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَذِيذُ الْحَيَاةِ أَنْفَسُ فِي النَّفْسِ وَأَشْهَى مِنْ أَنْ يُمَلَّ وَأَحْلَى

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٢٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَإِذَا لَمْ تَجِدْ مِنَ النَّاسِ كُفْئًاذَاتُ خِدْرٍ أَرَادَتِ الْمَوْتَ بَعْلَا

وَلَذِيذُ الْحَيَاةِ أَنْفَسُ فِي النَّفْسِ وَأَشْهَى مِنْ أَنْ يُمَلَّ وَأَحْلَى

وَإِذَا الشَّيْخُ قَالَ: أُفٍّ فَمَا مَلْلَ حَيَاةً وَإِنَّمَا الضَّعْفُ مَلَّا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب اللذيذ الْمُسْتَحبّ والنفيس الرفيع الْمَطْلُوب الْمَعْنى يَقُول الْحَيَاة لَا تمل وَهِي أعز وَأحلى من أَن يملها صَاحبهَا وَالْمعْنَى مَا تستلذه انفس النَّاس من الْحَيَاة أنفس فِيهَا وأشهى إِلَيْهَا من أَن يمل ذَلِك ويستطال وَيكرهُ وَلَا يستدام وَهُوَ مَنْقُول من قَول الْحَكِيم إِذا تجوهرت النَّفس تعلّقت بالعالم الْعلوِي فَلَا تسكن إِلَى الهمم الترابية وَلَا يعترضها ملل

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أن الحياة لا تمل وأنها أعز وأحلى من أن يملها صاحبها

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الحل والعقد

    قال الحكيم: إذا تجوهرت النفوس الفلسفية لحقت بالعالم العلوي، فلا تسكن إلى الهموم الترابية ولا يعترضها الملل. قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٨)

    أرادت الموت بعلا يتكفل بصيانتها، ويذهب بها، موفياً بحق جلالتها، دون أن تتملك بالنكاح تملك سائر النساء، وذوات النظراء والأكفاء.

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    النقصان بعد التمام

    … شيمةُ الدُّنيا أن تستردَّ ما تهبُ وتُعطي، فليتها بخلت وما جادت إذ لو بخلت ولم تُعْطِ لكفتنا الفرحَ بوجود شيءٍ يُعقب لفقده الغمَّ، والفرحَ بوجودِ خليلٍ يُؤنس بقربِه ثم تخترمُه المنيةُ فيغادر الهمَّ خليلاً للحازن عليه وفي هذه القصيدة يقول المتنبّي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    يقول: إن المرأة المخدرة إذا لم تجد لنفسها كفئاً لها اختارت الموت على الأزواج الذين ليسوا بأكفاء.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)

    أي كلُّ من أبكته الدنيا فإنما يبكي لفوت شيء منها. ولا يُخليها الإنسان إلا قسرا يفك يديه عنها. ومن هذه القصيدة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة