تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَحْمِلُ الرِّيحُ بَيْنَهُمْ شَعْرَ الْهَامِ وَتَذْرِي عَلَيْهِمُ الْأَوْصَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٦٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

نَزَلُوا فِي مَصَارِعٍ عَرَفُوهَايَنْدُبُونَ الْأَعْمَامَ وَالْأَخْوَالَا

تَحْمِلُ الرِّيحُ بَيْنَهُمْ شَعْرَ الْهَامِ وَتَذْرِي عَلَيْهِمُ الْأَوْصَالَا

تُنْذِرُ الْجِسْمَ أَنْ يُقِيمَ لَدَيْهَاوَتُرِيهِ لِكُلِّ عُضْوٍ مِثَالَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني لم يبعد عهد ذلك المكان بالقتل فشعور القتلى واعضاؤهم باقية هناك تحمل الريح الشعر بينهم وتلقى الريح عليهم الأعضاء من المقتولين والأوصال جمع وصل وهو العضو

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب تذرى تنثر وتفرق والأوصال جمع وصل وَيُرِيد بِهِ الْعُضْو _ الْمَعْنى يُرِيد أَنه لم يبعد عهد الْقَتْلَى بِهَذَا الْموضع فالريح تحمل شُعُورهمْ وأوصالهم مَوْجُودَة هُنَاكَ وَالرِّيح تلقى عَلَيْهِم أَعْضَاء المقتولين _ وَالْمعْنَى أَن الرّيح تذرى عَلَيْهِم عِظَام الْقَتْل الَّذين قتلوا بالموضع الَّذِي نزلُوا فِيهِ فيخيفهم ذَلِك ويفزعهم ويقلقهم فيهربون من بَين يَديك

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم قال مخاطبا له: والثبات الذي أجاد الروم قديما في قتالك، فأفضى بهم إلى المهالك، وأعقبهم أشد الهزائم، علم الثابتين من رجالهم، وأهل البأس من حماتهم وأبطالهم، الهرب منك، والاجتهاد في الإجفال عنك.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)

    (وأقول:) وكلاهما أخطأ المعنى وهو ما ذكرت في شرح الواحدي. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ذي المعالي فليعلون من تعالى ... هكذا

    يقول: أجادوا الثبات فيما سلف من الدهر؛ فأداهم ذلك إلى القتل؛ فكأنه علم الثابتين السالمين أن يجفلوا حذار أن يصيبهم كما أصاب من تقدم. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    ثم انهزموا خوفاً من أن يحل بهم ما حل بمن تقدمهم من أقربائهم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة