من القائل؟
لَيْسَ الْقِبَابُ عَلَى الرِّكَابِ وَإِنَّمَاهُنَّ الْحَيَاةُ تَرَحَّلَتْ بِسَلَامِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٠١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
قَدْ كُنْتُ تَهْزَأُ بِالْفِرَاقِ مَجَانَةًوَتَجُرُّ ذَيْلَيْ شِرَّةٍ وَعُرَامِ
لَيْسَ الْقِبَابُ عَلَى الرِّكَابِ وَإِنَّمَاهُنَّ الْحَيَاةُ تَرَحَّلَتْ بِسَلَامِ
لَيْتَ الَّذِي خَلَقَ النَّوَى جَعَلَ الْحَصَىلِخِفَافِهِنَّ مَفَاصِلِي وَعِظَامِي
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ليس الذي تراه قبابهن وهوادجهن على الإبل ولكنها الحياة ترحلت عنا يعني أنه يموت بعد فراقهن
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب من روى القباب بِالنّصب جعله خبر لَيْسَ وَيكون الْمَعْنى لَيْسَ الَّذِي تعانيه القباب وَمن رفع وَهُوَ الْأَشْهر كَانَ اسْم لَيْسَ وَخَبره فِي الْجَار وَالْمَجْرُور وموضعه نصب الْغَرِيب القباب الهوادج والركاب الْإِبِل الْمَعْنى يَقُول هَذَا الَّذِي ترَاهُ فَوق الْإِبِل من هوادجهن لَيْسَ هُوَ الهوادج وَإِنَّمَا هِيَ الْحَيَاة ترحلت عَنَّا فَلَا نبقى بعْدهَا وَقَوله بِسَلام أَي بِالتَّسْلِيمِ يُشِير إِلَى أَنه لَا يبْقى بعد الرحيل وَهُوَ معنى كثير
ورد في ٥ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
ذكرُ الصِّبا ومرابعُ الأيام
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
… وكأن سحاب (...) الأمطار المغيرة لها تبكي عليها رثاية لتغيرها، وأسفا على دروسها وتبدلها بعيني عروة بن حزام، الذي كان لا يرقا دمعه، ولا يفتر حزنه، فأشار ببكاء السحاب على هذه الدمن إلى ما كانت عليه من الحسن والجلالة، وبمداومة المطر لها إلى ما صارت إليه (....).
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يخاطب نفسه ويقول: قد كنت تستصغر شأن الفراق، وتسخر منه في أيام الوصال وكنت تجر ذيل الشرة والنشاط، ولم تشكر ما أنت فيه من النعمة، حتى بليت بالفراق فعرفت مرارة الاشتياق.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
وكذلك قوله وهو مما لا يؤتي في الغزل بمثله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: