تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

"وَتَعَذُّرُ الْأَحْرَارِ صَيَّرَ ظَهْرَهَاإِلَّا إِلَيْكَ، عَلَيَّ فَرْجُ حَرَامِ"

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٠٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَمْ يَتْرُكُوا لِي صَاحِبًا إِلَّا الْأَسَىوَذَمِيلَ ذِعْلِبَةٍ كَفَحْلِ نَعَامِ

"وَتَعَذُّرُ الْأَحْرَارِ صَيَّرَ ظَهْرَهَاإِلَّا إِلَيْكَ، عَلَيَّ فَرْجُ حَرَامِ"

أَنْتَ الْغَرِيبَةُ فِي زَمَانٍ أَهْلُهُوُلِدَتْ مَكَارِمُهُمْ بِغَيْرِ تَمَامِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد تعذر وجود الأحرار حرم عليّ أن أركبها إلا للقصد إليك لأنك الحر المستحق لأن يقصد ويزار فني اتجنب ركوبها إلا إليك كما ااتجنب فرجا حراما عليّ اتيانه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى تعذر وجود الْأَحْرَار وقلتهم صير ظهر هَذِه النَّاقة عَليّ فِي ركُوبهَا إِلَى قصد سواك حَرَامًا كركوب الْفرج الْحَرَام يُرِيد الزِّنَا وَهُوَ مَنْقُول من قَول الحكمى (وَإذا المَطىُّ بِنا بَلَغْنَ مُحمَّداً ... فَظُهوُرُهُنَّ عَلى الرّجالِ حَرَامُ) وَلَقَد جود هَذَا الْمَعْنى فِي أَخذه مهيار بقوله (يَا ناقُ وَيحَكِ عَجلي تَصلى ... هَذَا المُنى فَلْيَهْنِكِ الطَّلَبُ) (فَإِذا وَصَلْتِ بِنَا قِبَابَ قُبا ... لامَسَّ ظَهْرَكِ بَعْدَها قَتَبُ)

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة