تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَغَّرْتَ كُلَّ كَبِيرَةٍ وَكَبُرْتَ عَنْلَكَأَنَّهُ وَعَدَدْتَ سِنَّ غُلَامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣١٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَكْثَرْتَ مِنْ بَذْلِ النَّوَالِ وَلَمْ تَزَلْعَلَمًا عَلَى الْإِفْضَالِ وَالْإِنْعَامِ

صَغَّرْتَ كُلَّ كَبِيرَةٍ وَكَبُرْتَ عَنْلَكَأَنَّهُ وَعَدَدْتَ سِنَّ غُلَامِ

وَرَفَلْتَ فِي حُلَلِ الثَّنَاءِ وَإِنَّمَاعَدَمُ الثَّنَاءِ نِهَايَةُ الْإِعْدَامِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول صغرت كل كبيرة بالإضافة إليك وكبرت عن ان تشبه بشيء فيقال كأنه كذا وأنت مع ذلك شاب لم تبلغ الحنكة وهو أشرف لك وأمدح واللام في لكأنه لام التأكيد وتدخل في ابتداء الكلام

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٧)

    … كأنما ريد الأسد. ألا ترى إنها كثرت حتى تكلم النحويون فيها إذا حالت بينها وبين الاسم، وقصروا عليها فصولا كثيرة من كتب النحو. وقد صارت في لغة قوم لازمة لكأن حتى ما تفارقها. وما عمدي ان أبا الطيب أراد غيرها. والله تعالى اعلم بالغيب. له مثل هذا البيت أيضاً قوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    أي أأسربلُ، فحذف الألف. ومثله كثير إذا تضمن الكلامُ معنى الإنكار والعجب. وله ايضا:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم

    … " جاءني كل أبي علي في المصر " ففلان معرفة وقد صار نكرة، وأبو نكرة مثله، وليس يحتاج في هذا الموضع إلى تأويل فصل الإضافة لأن ذلك يؤدي إلى أن يكون فلان معرفة ولا يجوز تنكيرها، وذلك مستحيل لأن الاسم المعروف إذا جاز تنكيره فالتنكير إلى ما يكنى عنه به أسرع.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم قال، وهو يخاطب سيف الدولة: وتعذر الأحرار في الزمن الذي (....) فضلك، وصغر أقدارهم قدرك، صير ظهر تلك الناقة علي فرج حرام لا أقربه (...).

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ذكر الصبا ومرابع الآرام ... جلبت حمامي

    بالبطء في السير. يقول: هذا الجمل من ناقةٍ كريمةٍ ليست ورقاء ولا رمكاء. وغرورها: جمع غر, وهو أثر التكسر في جلدها. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يقول: أكثرت بذل العطاء وبالغت في الجود والسخاء، حتى صرت في الجود علماً مشهوراً ومثالاً مضروباً، ولم تزل كذلك في قديم الأيام.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة