تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَرَفَلْتَ فِي حُلَلِ الثَّنَاءِ وَإِنَّمَاعَدَمُ الثَّنَاءِ نِهَايَةُ الْإِعْدَامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣١١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

صَغَّرْتَ كُلَّ كَبِيرَةٍ وَكَبُرْتَ عَنْلَكَأَنَّهُ وَعَدَدْتَ سِنَّ غُلَامِ

وَرَفَلْتَ فِي حُلَلِ الثَّنَاءِ وَإِنَّمَاعَدَمُ الثَّنَاءِ نِهَايَةُ الْإِعْدَامِ

عَيْبٌ عَلَيْكَ تُرَى بِسَيْفٍ فِي الْوَغَىمَا يَصْنَعُ الصَّمْصَامُ بِالصَّمْصَامِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول عليك من الثناء حلل سابغة تتبختر فيها وهاية الإعدام عدم الثناء لا عدم الثراء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب رفل يرفل فِي ثِيَابه إِذا أطالها وجرها متبخترا فَهُوَ رافل ورفل بِالْكَسْرِ رفلا أَي خرق فِي لبسته فَهُوَ رفل وَأنْشد الْأَصْمَعِي (فِي الرَّكبِ وَشْوَاشٌ وَفِي الحَيّ رَفِلْ ... ) وَالْحلَل جمع حلَّة وَلَا تكون الْحلَّة إِلَّا ثَوْبَيْنِ الْمَعْنى يُرِيد أَن عَلَيْك من الثَّنَاء حللا تتبختر فِيهِنَّ وَعدم الثَّنَاء هُوَ غَايَة الْعَدَم لَا عدم الثراء

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    مكارم أهله مخدجة ناقصة، مستقلة مستصغرة، فأنت مستغرب في دهرك، أنك بلغت غاية التمام في أوان النقصان (......) فكيف بك وقد تناهت قوتك، وتمكنت شبيبتك. وهذه العبارة وإن كانت تزيد على لفظه، فهي مفهومة منه، وغير خارجة في جملتها عنه.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    رب أمر أتاك لا تحمد الفعال فيه وتحمد الإفعالا.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ذكر الصبا ومرابع الآرام ... جلبت حمامي

    … وقولهم: كأن زيدًا عمرو مؤدٍ معنى قولك: كزيدٍ عمرو؛ فجاز دخول اللام على الكاف كما جاز دخولها في قولك: لفلان أفضل من فلانٍ. ثم ختم البيت بقوله: وعددت سن غلام؛ أي إنك شاب مع فعلك هذه الأفعال العظام. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يقول: فعلت كبار الصنائع حتى صغرت كل صنيعة كبيرة! وجل قدرك عن أن يشبه شيء، فيقال: والله لكأنه بحر في جوده، وبدر في علوه، وبلغت هذا المبلغ وأنت في سن الغلام الحدث! واللام في قوله: لكأنه جواب القسم المحذوف لدلالة اللام عليه.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٨)

    بَعْدهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة