من القائل؟
وَحَشَاهُ عَادِيَةً بِغَيْرِ قَوَائِمٍعُقْمَ الْبُطُونِ حَوَالِكَ الْأَلْوَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٥١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَتَلَ الْحِبَالَ مِنَ الْغَدَائِرِ فَوْقَهُوَبَنَى السَّفِينَ لَهُ مِنَ الصُّلْبَانِ
وَحَشَاهُ عَادِيَةً بِغَيْرِ قَوَائِمٍعُقْمَ الْبُطُونِ حَوَالِكَ الْأَلْوَانِ
تَأْتِي بِمَا سَبَتِ الْخُيُولُ كَأَنَّهَاتَحْتَ الْحِسَانِ مَرَابِضُ الْغِزْلَانِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي حشا الماء سفنا تعدو ولا قوائمَ لها بطونها عقم لا تلد وهي سود الألوان لأنها مقيرة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْعَقِيم الَّذِي لَا يلد والحوالك جمع حالكة وَهِي السَّوْدَاء والحالك الْأسود من كل شَيْء الْمَعْنى يُرِيد أَنه حَشا المَاء فِيهِ سفنا عَادِية بِغَيْر قَوَائِم وبطونها عقم لِأَنَّهُ لَا تَلد وَهِي سود الألوان لِأَنَّهَا مقيرة فَشبه السفن بِالْخَيْلِ العادية وَكَانَ لَهَا قَوَائِم وَمن عَادَتهَا أَن تنْتج فَبين أَنه أَرَادَ السفائن وَلَقَد أحسن فِي هَذَا
ورد في ٧ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الحادي والعشرون: في الأحاجي
الرأي قبل شجاعة الشجعان فقال:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
اي جاوزه أبيض بريئاً من الدم والقتلُ لم يقع بعد، ثم أوقع بالروم فسالت دماؤهم في) أرسناسِ (فاحمر، وةُعَثره للرجوع، وهو من ذلك الدم أحمر كالعقيان، وأراد: ركض الأمير الخيل فحذف المفعول.
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أمثلة من وصف السفن
قال: وعلى هذا الأسلوب ورد قول أبي الطيب في السفن:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال: ركض الأمير - يريد سيف الدولة - ومعظم هذا النهر كالجين في ابيضاض مائه، وخلوصه وصفائه، وثنى أعنة خيله عابرا غيه، وهو كالعقيان بما سفك عليه من دماء الروم (..................).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول
يقول: ركض الأمير خيله وحباب الماء كالجين؛ أي الفضة, وعاد والدم قد غيره فصار كالعقيان؛ أي: الذهب. وادعى أن الأمير أمر بأن تضفر الحبال من شعر من قتل وأن تبنى السفين من الصلبان. وهذا أمر لم يكن قط, والله العالم. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
وأراد: أنه لو أراد أن يفعل لأمكنه؛ من كثرة ما قتل منهم، وكسر من صلبانهم.
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الضرب الثانى فى أمثلة الإلغاز وهو الأحجية
فما ذكره لا يفهم من طريق الحقيقة ولا من جهة المجاز ولا من جهة المفهوم، وإنما يفهم بطريق الحدس والحزر، ومن ذلك ما قاله أبو الطيب المتنبى يصف السفن فى قصيدته التى يمدح بها سيف الدولة عند ذكره لصورة الفرات التى مطلعها (الرأى قبل شجاعة الشجعان) قال فيها: