تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُتَصَعْلِكِينَ عَلَى كَثَافَةِ مُلْكِهِمْمُتَوَاضِعِينَ عَلَى عَظِيمِ الشَّانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٥٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

الْمُخْفِرِينَ بِكُلِّ أَبْيَضَ صَارِمٍذِمَمَ الدُّرُوعِ عَلَى ذَوِي التِّيجَانِ

مُتَصَعْلِكِينَ عَلَى كَثَافَةِ مُلْكِهِمْمُتَوَاضِعِينَ عَلَى عَظِيمِ الشَّانِ

يَتَقَيَّلُونَ ظِلَالَ كُلِّ مُطَهَّمٍأَجَلِ الظَّلِيمِ وَرِبْقَةِ السَّرْحَانِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

التصعلك التشبه بالصعاليك وهم المتلصصون الذين لا ما لهم يقول هم على عظم ملكهم كالصعاليك لكثرة أسفارهم وغاراتهم وهم مع عظم شأنهم يتواضعون تقربا من الناس

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الصعلوك الْفَقِير الَّذِي لَا مَال لَهُ والكثافة الْكَثْرَة والشان الْقدر والعو الْمَعْنى يُرِيد أَنهم على كَثْرَة ملكهم وَعظم قدرهم كالصعاليك لِكَثْرَة غزواتهم لَا يبْقى مَعَهم مَال بل كل مَا يغنمونه يخرجونه وهم على عظم قدرهم يتواضعون تقربا إِلَى النَّاس وهم أعظم النَّاس قدرا

ورد في ٧ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    ما قيل في معنى قيد الأوابد

    وقال في بنى حمدان:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    أحاديث (٢)

    وقال مصعب بن الزبير ﵄: التواضع أصل مصائد الشرف. قال العربي:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف النون

    قال ابن جني: أي عجاجة المسلمين، وعجاجة الروم، يقول ربما حجز الماء بين العجاجتين، وربما جازتاه فالتقتا، والعجاجة قل ما تثور في الشتاء، فسألته وقت القراءة عن هذا، فذكر أنه شاهد الأمر كذلك وقال كان الوقت من الزمان حزيران.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم قال، وهو يخاطب سيف الدولة: فتركته وإذا أجار من البرية، وأذم على جميع (................).

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدائع من مدائح المتنبي

    ومنها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول

    المخفرين من قولهم: أخفر الرجل غيره إذا نقض عهده؛ فوصف بني حمدان بأنهم يخفرون ذمم الدروع لأنه جعل الدرع المعطية لابسها الذمام, وسيوف هؤلاء تخفر ذممها إذا لبسها ذوو التيجان. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يقول: إن دروع الملوك أعطتهم ذمةً أنها تمنعهم، فهم يخفرون بسيوفهم تلك العهود والذمم، ويهتكون بسيوفهم دروعهم. وذووا التيجان: هم الملوك.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة