تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حُرِمُوا الَّذِي أَمِلُوا وَأَدْرَكَ مِنْهُمُآمَالَهُ مَنْ عَادَ بِالْحِرْمَانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٦٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

يَغْشَاهُمْ مَطَرُ السَّحَابِ مُفَصَّلًابِمُهَنَّدٍ وَمُثَقَّفٍ وَسِنَانِ

حُرِمُوا الَّذِي أَمِلُوا وَأَدْرَكَ مِنْهُمُآمَالَهُ مَنْ عَادَ بِالْحِرْمَانِ

وَإِذَا الرِّمَاحُ شَغَلْنَ مُهْجَةَ ثَائِرٍشَغَلَتْهُ مُهْجَتُهُ عَنِ الْإِخْوَانِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

حرموا ما أملوا من الظفر بك ومن عاد إلى بيته بحرمان الغنيمة فقد أدرك أمله لأنه نجا برأسه ومن روى بالذال فمعناه أدرك أمله بالحيوة وأغتنم النجاة من هلاكه بحرمان الغنيمة ورضى بهم فلم يحضر الحربَ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب أملت الشَّيْء تأميلا وأملته آمله أملا وأملا وعاذ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة من قَوْلهم عذت بالشَّيْء امْتنعت بِهِ وَمِنْه العوذة وَمن روى بِالدَّال الْمُهْملَة فَهُوَ من الرُّجُوع والحرمان حرمَان الْغَنِيمَة وَأَن يرجع بالخيبة الْمَعْنى يَقُول حرمُوا مَا أملوا من الظفر بك وَأدْركَ آماله مِنْهُم من سلم لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ أمل النجَاة فَرجع بِمَا أمله مِنْهَا وَإِن كَانَ قد حرم مَا كَانَ قَدِيما أمله فقد أدْرك أمه بنجاته سالما ورضى بحرمان الْغَنِيمَة

ورد في ٦ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة (٢)

    فَرموا بما يرمونَ عنه وأدبروا ..................

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)

    وإن شئت قلت: يُحيى الحمامُ نفوسهم، وهؤلاء يُحبونه ويُؤثرونه؛ فكأنهم ليسوا من الحيوان، لان الحيوان يكرهون الحِمام؛ وهؤلاء يحبونه ويؤثرون حُب الحِمام نفوسهم.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف النون

    وقال ابن فورجة: إنما يريد في مقامنا على الدروب غضاضة، وفي رجوعنا غضاضة، والخطاب يدل السامع على أنه يريد في مقامنا على الدروب غضاضة وهذا كما تقول للجالس على التراب: جلوسك على التراب قبيح أو غير جميل.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٢)

    فيقول، - وهو يريد الروم -: ونظروا من فرسان سيف الدولة إلى فوارس كأن الموت يحيي أنفسها لسرورها به (....)، فهم يتبادرون إليه، غير مستوحشين منه، ويقدمون عليه غير منحرفين عنه، حتى كأنهم ليسوا من الحيوان (.......................................).

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول

    يصف أنهم مطروا وهم منهزمون, فهم يضربون بالسيوف ويطعنون بالرماح. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    وقال ابن جني: أراد بالسحاب: جيش سيف الدولة. شبهه بالسحاب لكثافته، ولما جعله سحاباً جعل مطره الرماح والسيوف.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة