من القائل؟
وَلَا هِزَبْرًا لَهُ مِنْ دِرْعِهِ لِبَدٌوَلَا مَهَاةً لَهَا مِنْ شِبْهِهَا حَشَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٠١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَمَا تَرَكْنَ بِهَا خُلْدًا لَهُ بَصَرٌتَحْتَ التُّرَابِ وَلَا بَازًا لَهُ قَدَمُ
وَلَا هِزَبْرًا لَهُ مِنْ دِرْعِهِ لِبَدٌوَلَا مَهَاةً لَهَا مِنْ شِبْهِهَا حَشَمُ
تَرْمِي عَلَى شَفَرَاتِ الْبَاتِرَاتِ بِهِمْمَكَامِنَ الْأَرْضِ وَالْغِيطَانَ وَالْأُكُمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ولا بطلا كالهزبر له مكان اللبد الدرع ولا جاريةً كالمهاة لها خدم من شبهها والمهاة التي هي البقرة الوحشية لا خدم لها من شبهها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الهزبر الْأسد واللبد جمع لبدة وَهِي مَا على كَتِفي الْأسد من شعره والمهاة بقرة الْوَحْش والحشم الخدم وَهِي حَاشِيَة الْإِنْسَان الْعَظِيم الْمَعْنى يَقُول وَلَا تركت السيوف هزبرا يَعْنِي فَارِسًا بطلا وَجعل درعه لَهُ بمَكَان اللبدة للأسد وَلَا تركت امْرَأَة حسناء كَأَنَّهَا فِي حسن عينيها بقرة وحشية وَلها من جِنْسهَا وشكلها خدم يخدمونها
ورد في ٦ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الأول: في الاستعارة
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
… وبقوله:) قدم (أخرجه من نوع البازي إلى الإنسانية، كما أخرجه من نوع الخُلد بقوله:) له بصر (وهذا الاخراج مليح، وإن كان قوله:) له بصر (و) له قدم (، من باب الرسم لامن باب الحد، فقد أحال، فتفهمه، فإنه لطيف.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
… ولا بازًا له قدم؛ أي ولا بازًا - يعني رجلًا مثل الباز - يكون في أعالي الجبال؛ إلا أنه له قدم مثل أقدام الناس. يقول: يهرب فيقف حيث يقف البازي, إلا أنه ذو قدمٍ. وفي الباز لغة قد مضى ذكرها. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
شبه المتوارين في البراري بخلد ذي بصر، والمتحصنين بالجبال بباز ذي قدم، إزاله للتوهم أنه خلد حقيقي، أو باز حقيقي، وبياناً أنه قصد به التشبيه والاستعارة.
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
النوع الخامس الاستعارات الشعرية
من ذلك ما قاله أبو الطيب المتنبى: