من القائل؟
تَرْمِي عَلَى شَفَرَاتِ الْبَاتِرَاتِ بِهِمْمَكَامِنَ الْأَرْضِ وَالْغِيطَانَ وَالْأُكُمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٠٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَلَا هِزَبْرًا لَهُ مِنْ دِرْعِهِ لِبَدٌوَلَا مَهَاةً لَهَا مِنْ شِبْهِهَا حَشَمُ
تَرْمِي عَلَى شَفَرَاتِ الْبَاتِرَاتِ بِهِمْمَكَامِنَ الْأَرْضِ وَالْغِيطَانَ وَالْأُكُمُ
وَجَاوَزُوا أَرْسَنَاسًا مُعْصِمِينَ بِهِوَكَيْفَ يَعْصِمُهُمْ مَا لَيْسَ يَنْعَصِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لقرب حينهم وحلول آجالهم لم ينفعهم الهرب حتى كأن مهاربهم من الغيطان والجبال ترمي بهم على حد السيف
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الشفرات جمع شفرة وَهِي حد السَّيْف والباترات القاطعات ومكامن الأَرْض الخفيات مِنْهَا والغيطان جمع غَائِط وَهُوَ المطمئن من الأَرْض والأكم جمع أكمة وَجمع الأكم إكام كجبل وجبال وَجمع الإكام أكم ككتاب وَكتب وَجمع الأكم آكام كعنق وأعناق الْمَعْنى يَقُول لقرب حينهم وحلول آجالهم لم يَنْفَعهُمْ الْهَرَب حَتَّى كَأَن مهاربهم من الْغِيطَان وَالْجِبَال تلقيهم على حد السيوف
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٨)
لأن الخيل لا ترعى الظبا، وإنما ترعيها اللمم. وسئل بعض الأعراب عن غنم كان يرعاها: لمن هذه الغنم فقال: الله راعيها، وأنا مرعيها. وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
وكان الأصمعي ينكر قول الناس: فلان يحتشم؛ أي يستحي, وغيره من العلماء يجيز ذلك. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: ما تركت بها شجاعاً أيضا مثل الأسد، عليه - مكان لبدته - درع، ولا امرأة كالمهاة ولها من أمثالها خدم.