تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ضَرَبْتَهُ بِصُدُورِ الْخَيْلِ حَامِلَةًقَوْمًا إِذَا تَلِفُوا قِدْمًا فَقَدْ سَلِمُوا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٠٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَمَا يَصُدُّكَ عَنْ بَحْرٍ لَهُمْ سَعَةٌوَمَا يَرُدُّكَ عَنْ طَوْدٍ لَهُمْ شَمَمُ

ضَرَبْتَهُ بِصُدُورِ الْخَيْلِ حَامِلَةًقَوْمًا إِذَا تَلِفُوا قِدْمًا فَقَدْ سَلِمُوا

تَجَفَّلُ الْمَوْجُ عَنْ لَبَّاتِ خَيْلِهِمُكَمَا تَجَفَّلُ تَحْتَ الْغَارَةِ النَّعَمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول ضربت النهر بصدور الخيل حتى عبرته وهي تحمل قوما التلف عندهم في الأقدام سلامة أي لا يهابون التلف بل يتسرعون إليه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الضَّمِير الْمَفْعُول فِي ضَربته للنهر وَهُوَ أرسناس الْمَعْنى يَقُول ضربت هَذَا النَّهر بصدر خيل حاملة فُرْسَانًا يرَوْنَ تلافهم سَلامَة فِي إقدامهم على الْعَدو وَفِيه نظر إِلَى قَول حبيب (يَسْتَعذبِوُنَ منَاياهُمْ كأنَّهُمُ ... لَا يَيْأَسُونَ من الدُّنْيَا إِذا قُتلُوا)

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة