من القائل؟
"عَبَرْتَ تَقْدُمُهُمْ فِيهِ وَفِي بَلَدٍسُكَّانُهُ رِمَمٌ، مَسْكُونُهَا حُمَمُ"
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٠٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
تَجَفَّلُ الْمَوْجُ عَنْ لَبَّاتِ خَيْلِهِمُكَمَا تَجَفَّلُ تَحْتَ الْغَارَةِ النَّعَمُ
"عَبَرْتَ تَقْدُمُهُمْ فِيهِ وَفِي بَلَدٍسُكَّانُهُ رِمَمٌ، مَسْكُونُهَا حُمَمُ"
وَفِي أَكُفِّهِمُ النَّارُ الَّتِي عُبِدَتْقَبْلَ الْمَجُوسِ إِلَى ذَا الْيَوْمِ تَضْطَرِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
عبرت النهر بتقدم الفرسان فيه وفي بلد قتلت أهلها فصاروا رمما واحرقت مساكنهم فصارت حمما وحمم جمع حمة وهل كل ما احترق بالنار ومنه قول طرفة، أشجاك الربعُ أم قدمه أم رمادٌ دارسٌ حممهُ،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الرمم البالية من الْعِظَام والحمم جمع حمة وَهِي مَا احْتَرَقَ بالنَّار وَمِنْه قَول طرفَة (أشَجاكَ الرَّبْعُ أمْ قِدَمُهْ ... أمْ رَمادٌ دَارِسٌ حُمَمُهْ) الْمَعْنى يَقُول عبرت تقدم الْجَيْش إِلَى بلد أَي تقدم فرسانك وَقد قتلت أهل الْبَلَد فصاروا عظاما بالية وأحرقت مساكنهم فَصَارَت حمما
ورد في ٥ من كتب التراث
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٨)
وهذا البيت له نظير في هذه القصيدة بعينها وهو قوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
اي: درعه له كاللبدة للأسد،) ولها من شبهها حشم (: اي: جوارٍ مثلُها في الحسن والسن يخدُمنها. وبقوله:) من درعه لِبدَ (أخرجه من نوع الأسد، لان الأسد لا يدرعُ. وبقوله:) لها من شِبهها حشم (عرضان، ليسا برسمين، كالبصر والقدم الذي قبله، لان البصر والقدم جوهران.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
كان سيف الدولة قد عبر إلى الروم ماءً على الخيل سبحت بالفرسان فيه؛ فأراد أن الموج يتجفل عن لبات الخيل؛ فكأنه النعم إذا أغير عليه فجعل يتجفل. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: إن الموج كان يتفرق يميناً وشمالاً عن صدور الخيل بالسرعة، كما تتفرق الإبل عند الإغارة عليها.