من القائل؟
تَرُدُّ عَنْهُ قَنَا الْفُرْسَانِ سَابِغَةٌصَوْبُ الْأَسِنَّةِ فِي أَثْنَائِهَا دِيَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٢٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لَا يَأْمَلُ النَّفَسَ الْأَقْصَى لِمُهْجَتِهِفَيَسْرِقُ النَّفَسَ الْأَدْنَى وَيَغْتَنِمُ
تَرُدُّ عَنْهُ قَنَا الْفُرْسَانِ سَابِغَةٌصَوْبُ الْأَسِنَّةِ فِي أَثْنَائِهَا دِيَمُ
تَخُطُّ فِيهَا الْعَوَالِي لَيْسَ تَنْفُذُهَاكَأَنَّ كُلَّ سِنَانٍ فَوْقَهَا قَلَمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي تمنع الرماح من النفوذ يه درع سابغة وقد تلطخت بالدماء التي تسيل من الأسنة عليها واثناؤها مطاويها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير فِي عَنهُ لِابْنِ شمشقيق الْغَرِيب سابغة أَي درع سابغة والصوب الْمَطَر والديم جمع دِيمَة وَهُوَ الْمَطَر الدَّائِم فِي سُكُون وأثنائها مطاويها الْمَعْنى يَقُول يمْنَع عَن ابْن شمشقيق الرماح من النّفُوذ فِيهِ درع سابغة قد تلطخت بالدماء الَّتِي تمطرها عَلَيْهِ الأسنة وَقَالَ أَبُو الْفَتْح وَقع الأسنة فِي هَذِه الدرْع كديمة الْمَطَر تتابعا
ورد في ٥ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة (٢)
وأقول: لو قال: كقلبه في المضاء عند القتال لأصاب وأجاد. وقوله:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
صدر من عبقرياتهم في وصف آلات الحرب
وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
يقول: قد أيقن بالموت فهو لا يأمل النفس الأقصى, فقد جعل يغتنم الأنفاس ويكررها. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: هو يتوقع القتل، ولا يطمع في أن يبقى، وهو النفس الأقصى، فيسرق النفس الأدنى: أي الأقرب منه ويعده غنيمة، ولا يأمل أن يتنفس نفساً بعده.