تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُقَلَّدًا فَوْقَ شُكْرِ اللَّهِ ذَا شَطَبٍلَا تُسْتَدَامُ بِأَمْضَى مِنْهُمَا النِّعَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٢٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَلْهَى الْمَمَالِكَ عَنْ فَخْرٍ قَفَلْتَ بِهِشُرْبُ الْمُدَامَةِ وَالْأَوْتَارُ وَالنَّغَمُ

مُقَلَّدًا فَوْقَ شُكْرِ اللَّهِ ذَا شَطَبٍلَا تُسْتَدَامُ بِأَمْضَى مِنْهُمَا النِّعَمُ

أَلْقَتْ إِلَيْكَ دِمَاءُ الرُّومِ طَاعَتَهَافَلَوْ دَعَوْتَ بِلَا ضَرْبٍ أَجَابَ دَمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي جعلت الشكر شعارك وقلدت فوقه سيفا تجاهد به أعداء الله تعالى ولا شيء في استدامة النعم مثلهما

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب مُقَلدًا حَال الْعَامِل فِيهَا قفلت أَي رجعت مُقَلدًا وَالضَّمِير فِي مِنْهُمَا للشكر وَالسيف أَي من الشُّكْر وَالسيف وَقَوله لَا تستدام هُوَ اسْتِئْنَاف وَلَيْسَ بِوَصْف لشكر الله وَذَا شطب لِأَن أَحدهمَا معرفَة وَالْآخر نكرَة والمعرفة لَا تُوصَف وَالْجُمْلَة وَلَا يجمع بَين وصف الْمعرفَة والنكرة فَجرى مجْرى قَوْلك مَرَرْت بزيد وَجَاءَنِي رجل عاقلان أَي هما عاقلان لِأَنَّك استأنفت الْجُمْلَة الْغَرِيب ذَا شطب أَي سَيْفا فِيهِ طرائق وَالنعَم جمع نعْمَة المعني يَقُول جعلت الشُّكْر شعارك وقلدت فَوْقه سَيْفا تُجَاهِد بِهِ أَعدَاء الله وَلَا شَيْء فِي اسْتِدَامَة النعم مثلهَا

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة