من القائل؟
فِيكِ مَرْعَى جِيَادِنَا وَالْمَطَايَاوَإِلَيْهَا وَجِيفُنَا وَالذَّمِيلُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٩٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
كُلَّمَا رَحَّبَتْ بِنَا الرَّوْضُ قُلْنَا:حَلَبٌ قَصْدُنَا وَأَنْتِ السَّبِيلُ
فِيكِ مَرْعَى جِيَادِنَا وَالْمَطَايَاوَإِلَيْهَا وَجِيفُنَا وَالذَّمِيلُ
وَالْمُسَمَّوْنَ بِالْأَمِيرِ كَثِيرٌوَالْأَمِيرُ الَّذِي بِهَا الْمَأْمُولُ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الوجيف والذميل ضَرْبَان من السّير سريعان _ الْمَعْنى يُخَاطب الرَّوْض يَقُول فِيك مرعى مطايانا وخيلنا وَبِك نستعين على مَا نحاوله من سيرنا إِلَى حلب نوجف مُسْرِعين وإليها نبادر غير متوقفين
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ما لنا كلنا جوٍ يا رسول ...
كأنهم يعتذرون إلى الأماكن والروض إذا رحب بهم؛ لأنه مسرور بنزولهم, وهم لا يقدرون على الإقامة وهو لا يمكنه الرحيل. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
وقيل: أراد رحب بنا أهل الأرض.
- الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة · عز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
الباب السابع عشر في ذكر ما مُدحت به حلب نثراً ونظماً
ومما جاء في شعر المتنبّي في ذكر حلب:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٣)
لا أقمنا على مكانٍ وإن طا - ب ولا يمكن المكانَ الرحيلُ