تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فِيكِ مَرْعَى جِيَادِنَا وَالْمَطَايَاوَإِلَيْهَا وَجِيفُنَا وَالذَّمِيلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٩٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

كُلَّمَا رَحَّبَتْ بِنَا الرَّوْضُ قُلْنَا:حَلَبٌ قَصْدُنَا وَأَنْتِ السَّبِيلُ

فِيكِ مَرْعَى جِيَادِنَا وَالْمَطَايَاوَإِلَيْهَا وَجِيفُنَا وَالذَّمِيلُ

وَالْمُسَمَّوْنَ بِالْأَمِيرِ كَثِيرٌوَالْأَمِيرُ الَّذِي بِهَا الْمَأْمُولُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الوجيف والذميل ضَرْبَان من السّير سريعان _ الْمَعْنى يُخَاطب الرَّوْض يَقُول فِيك مرعى مطايانا وخيلنا وَبِك نستعين على مَا نحاوله من سيرنا إِلَى حلب نوجف مُسْرِعين وإليها نبادر غير متوقفين

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة