تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَعْلَمُ أَنَّ الْبَيْنَ يُشْكِيكَ بَعْدَهُفَلَسْتَ فُؤَادِي إِنْ رَأَيْتُكَ شَاكِيَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٨٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

حَبِبْتُكَ قَلْبِي قَبْلَ حُبِّكَ مَنْ نَأَىوَقَدْ كَانَ غَدَّارًا فَكُنْ لِي وَافِيَا

وَأَعْلَمُ أَنَّ الْبَيْنَ يُشْكِيكَ بَعْدَهُفَلَسْتَ فُؤَادِي إِنْ رَأَيْتُكَ شَاكِيَا

فَإِنَّ دُمُوعَ الْعَيْنِ غَدْرٌ بِرَبِّهَاإِذَا كُنَّ إِثْرَ الْغَادِرِينَ جَوَارِيَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لقلبه أعلم أنك تشكو فراقه لالفك إياه ثم هدده فقال إن شكوت فراقه تبرأت منك

ورد في ٦ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    ثم قال: وما ينفع الأسد بما توصف به من الحياء في جوع بطونها، ولا يوجب لها السكون تمكن أمورها، ولا تتقى حتى تكون ضارية، متسرعة عادية. وأشار إلى أن طول بقائه عند سيف الدولة أخل بقدره، وأن استعماله الحياء في مفارقته، منعه من إظهار غنائه وفضله.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا

    فهذا على منهاج قولهم: مغيرة في مغيرةٍ. ومعنى البيت أنه قال لقلبه: أحببتك قبل حبك من نأى عنك وقد غدر بي, فكن وافياً لي لأن محبتي لك قبل محبتي له. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    وجعل حنين قلبه إلى الحبيب غدراً منه، لأنه يؤلمه ويؤدي إلى تلفه، فتقع المفارقة بينه وبين قلبه! وهي التي ذاقها من حبيبه. وهذا تعريض منه بسيف الدولة.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    وقوله:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٣)

    استدعاء القلب إلى التسلي: قال المتنبّي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وفي شكوى الزمان وأهله والفخر، قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة