تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَوَائِرٌ رُبَّمَا سَارَتْ هَوَادِجُهَامَنِيعَةً بَيْنَ مَطْعُونٍ وَمَضْرُوبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٦٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَا تَجْزِنِي بِضَنًى بِي بَعْدَهَا بَقَرٌتَجْزِي دُمُوعِي مَسْكُوبًا بِمَسْكُوبِ

سَوَائِرٌ رُبَّمَا سَارَتْ هَوَادِجُهَامَنِيعَةً بَيْنَ مَطْعُونٍ وَمَضْرُوبِ

وَرُبَّمَا وَخَدَتْ أَيْدِي الْمَطِيِّ بِهَاعَلَى نَجِيعٍ مِنَ الْفُرْسَانِ مَصْبُوبِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يذكر أنهن في منعة وعز فمن يعرض لهن طعن أو ضرب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب - سوائر خبر ابْتِدَاء مَحْذُوف يُرِيد هن سوائر منيعة حَال والظرف مُتَعَلق بِهِ الْغَرِيب الهوادج جمع هودج وَهُوَ مركب النِّسَاء على الْإِبِل الْمَعْنى يُرِيد أَنَّهُنَّ سائرات عزيزات ممنوعات بالطعن وَالضَّرْب فَلَا يُوصل إلَيْهِنَّ قَالَ (وَرُبمَا وخدت ... الخ ... )

ورد في ٥ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَمِنْهَا النسيب بالأعرابيات كَقَوْلِه

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها النسيب بالأعرابيات

    وكقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    ثم قال يخاطب نفسه: إن كنت تسأل؛ اعترضك الشك في معرفة هؤلاء النسوة، وأشكلت عليك أمورهن عند الرحلة، فمن بلاك بالبحث عما يفيدك التسهيد والأرق، ويقصر عليك التعذيب والقلق؟!

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    وقيل: معناه قد أضناني حب هؤلاء، حتى تغيرت محاسني، وقرب شيبي، فلا تجزني بعدهن بفرقتي، لأني قد شبت وبليت، فلم يبق لي موضع لعشق النساء كما عشقتهن، فيجزينني ضني بضني، وتقابلن بكاء ببكاء، رحمة لي لا عشقاً. فيكون البقر غير التي جرى ذكرها.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    ومن بدائع أبي الطيب التثبيت بالأعرابيات، كقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة