تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَمْ زَوْرَةٍ لَكَ فِي الْأَعْرَابِ خَافِيَةٍأَدْهَى وَقَدْ رَقَدُوا مِنْ زَوْرَةِ الذِّيبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٧٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَرُبَّمَا وَخَدَتْ أَيْدِي الْمَطِيِّ بِهَاعَلَى نَجِيعٍ مِنَ الْفُرْسَانِ مَصْبُوبِ

كَمْ زَوْرَةٍ لَكَ فِي الْأَعْرَابِ خَافِيَةٍأَدْهَى وَقَدْ رَقَدُوا مِنْ زَوْرَةِ الذِّيبِ

أَزُورُهُمْ وَسَوَادُ اللَّيْلِ يَشْفَعُ لِيوَأَنْثَنِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ يُغْرِي بِي

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يصف شجاعته في زيارة الحبائب وقلة مبالاته بمن يحفظن من ذوي الغيرة عليهن يقول كم قد زرتهن زيارةً لم يعلم بهم أحد كزيارة الذئب الغنم على غفلةٍ من الراعي يقع فيما بينها ويذهر ببعضها وإنما يخاطب نفسه بهذا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أدهى يُرِيد أدهى من زورة الذِّئْب ففصل بِالْجُمْلَةِ وَلَيْسَ هَذَا بممتنع لِأَن الْوَاو وَمَا بعْدهَا فى مَوضِع نصب بأدهى فَلم يفصل بأجنبى وَإِذا جَازَ تَقْدِيم من على الْفِعْل كَانَ الْفَصْل بِغَيْر الأجنبى أجوز وخافية بِمَعْنى خُفْيَة الْمَعْنى أَنه يُخَاطب نَفسه ويذكرها شجاعته وَيَقُول كم قد زرتهن زِيَارَة لم يعلم بهَا أحد كزيارة الذِّئْب الْغنم والحافظون لَهُنَّ قد رقدوا فَوَقَعت بِهن كَمَا يَقع الذِّئْب بالغنم والراعى رَاقِد وزورة الذِّئْب تضرب مثلا فى الْخبث قَالَ (أزورهم وَسَوَاد الخ ... )

ورد في ٦ من كتب التراث

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    فصل في أحكام الليل والنهار وذم قصرهما عند الوصل وطولهما عند الهجر

    وقال المتنبي

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    ثم قال على نحو ما قدمه: وربما وخدت تلك الهوادج أيدي مطيها على دماء من الفرسان سائلة، وبقايا من آثار الحرب ظاهرة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: من الجآذر فى زي الأعاريب ... حمر

    وقوله: لا تجزني, مجزوم بالدعاء؛ لأنه ينجزم كانجزام النهي, والمعنى أنه: بكى عند الفرقة وبكين فجزين دمعه بدم, فدعا لهن أن لا يجزينه بضناه ضنًى مثله, كما جزينه بالدمع؛ أي: لا أريدهن يضنين بعدي. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    وإنما ذكر الأيدي دون الأرجل؛ لأنها أول ما تقع على الأرض، فاكتفى بذكرها عن ذكر الأرجل.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    أي لشدة الرغبة فيهن، وكثرة الذب عنهن، والمحاربة دونهن.

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    ومما جاء في مزاورة الحبيب وملاقاته والنظر إليه

    المتنبّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة