تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَمْ أَرْجُ إِلَّا أَهْلَ ذَاكَ وَمَنْ يُرِدْمَوَاطِرَ مِنْ غَيْرِ السَّحَائِبِ يَظْلِمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٩٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَيَوْمًا يَغِيظُ الْحَاسِدِينَ وَحَالَةًأُقِيمُ الشَّقَا فِيهَا مَقَامَ التَّنَعُّمِ

وَلَمْ أَرْجُ إِلَّا أَهْلَ ذَاكَ وَمَنْ يُرِدْمَوَاطِرَ مِنْ غَيْرِ السَّحَائِبِ يَظْلِمِ

فَلَوْ لَمْ تَكُنْ فِي مِصْرَ مَا سِرْتُ نَحْوَهَابِقَلْبِ الْمَشُوقِ الْمُسْتَهَامِ الْمُتَيَّمِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أنت أهل لأن يرجى عندك ما رجوته ولم أضع الرجاء منك في غير موضع كمن يرجو مطرا من غير سحاب فيقال له ظلمت حين رجوت المطر من غير موضعه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى أَنْت أهل أَن يُرْجَى عنْدك مَا أرجوه وَلم أَضَع الرَّجَاء فِي غير مَوْضِعه لِأَنِّي لم أرج إِلَّا من مُتَمَكن كمن يطْلب الْمَطَر من السَّحَاب وَلم يَطْلُبهُ من غير السَّحَاب

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    فقلتُ أدعوكَ للجُلَّى لتنصُرَنِي ... وأنت تخذِلُني في الحادثِ الجَلَلِ

    على أنّ الإنسان يتعين عليه التفرس أولاً، والتكهن ليختار لحاجته مَن ينهض بحملها، ويقوم بكلّها؛ حتى تنزل من جانبه بالرحب، ويتلقّاها بالبشر، ويكون بها كفيلا، قال أبو الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٣)

    ثم قال: إنه شديد ثبات الطرف في تلك المواقف، متمكن النظر في تلك المضائق، لا يعتريه دهش المخافة، ولا يضطرب بصره من المهابة، والرهج ثائر بتطاول الفرسان، والعجاج ساطع بتنازل الأقران، فليس تعتصم منه لهوات الفارس المتلثم لكثرته، ولا تمتنع عليه لتكاثف جملته.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    رب أمر أتاك لا تحمد الفعال فيه وتحمد الإفعالا.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يقول: أرجو يوماً تنعم علي فيه، فيغيظ ذلك اليوم حسادي، وأرجو منك أن تبلغني يوما أقتل فيه أعدائي وأغيظ فيه حسادي، وأرجو حالة أقيم الشقاء فيها مقام التنعم: يعني يكثر فيها تعب الحرب، ومشقة القتال، ويكون ذلك الشقاء عندي بمنزلة التنعم أسر به كما أسر بالنعم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة