من القائل؟
كأنهم يردون الموت من ظمأأو ينشقون من الخطيّ ريحانا
البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٧١ فيها، من ٨٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
إن كوتبوا أو لقوا أو حوربوا وجدوافي الخط واللفظ والهيجاء فرسانا
كأنهم يردون الموت من ظمأأو ينشقون من الخطيّ ريحانا
كأن ألسنهم في النطق قد جعلتعلى رماحهم في الطعن خرصانا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لحرصهم على الموت وسهولة أمر الحرب عليهم صار الموت عندهم كالماء للظمآن وصارت الرماح كالريحان الذي يشم.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الظمأ الْعَطش ونشقت أنشق مثل شمت أَشمّ والخطى وَاحِد الرماح الخطية تنْسب إِلَى الْخط مَوضِع بِالْيَمَامَةِ الْمَعْنى يَقُول لسُهُولَة أَمر الْحَرْب عَلَيْهِم صَار عِنْدهم الْمَوْت كَالْمَاءِ العطشان والرماح كالريحان الَّذِي يشم كل هَذَا لحرصهم على الْمَوْت وَهُوَ من قَول البحتري (يَتَزَاحَمُونَ عَلى القِتالِ لَدَى الوَغَى ... كَتزَاحُمِ الإبِلِ العِطاشِ بمَوْرِدِ)
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَالَ ثمَّ قَالَ وأجاد فِي مدح الممدوح
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها اتباع الفقرة الغراء بالكلمة العوراء
وقال، ثم قال وأجاد في مدح الممدوح:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٥)
يقول: إنهم متقدمون في هذه الأمور كلها، ولقوا: أي في مشهد حدثهم فرسانا.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٣)
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٤)
فقال وفيها أقول:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى
ثم قال وأجاد في مدح أولية الممدوح: