تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَبْضُ نَوَالِهِ شَرَفٌ وَعِزٌّوَقَبْضُ نَوَالِ بَعْضِ الْقَوْمِ ذَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَتَمْلِكُهُ الْمَسَائِلُ فِي نَدَاهُفَأَمَّا فِي الْجِدَالِ فَمَا يُرَامُ

وَقَبْضُ نَوَالِهِ شَرَفٌ وَعِزٌّوَقَبْضُ نَوَالِ بَعْضِ الْقَوْمِ ذَامُ

أَقَامَتْ فِي الرِّقَابِ لَهُ أَيَادٍهِيَ الْأَطْوَاقُ وَالنَّاسُ الْحَمَامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقبض نوا
مفاعلتن
//o///o
له شرفن و
مفاعلتن
/////o/
عززن
فعولن
/o/o
وقبض نوا
مفاعلتن
//o///o
ل بعضل قو
مفاعيلن
//o/o/o
م ذامو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا كقول أمية، عطاؤك زين لامرء إن اصبته، بخير وما كل العطاء يزين، وليس بعار لامرء بذل وجهه، إليك كما بعض السؤال يشين،

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    فتبعه فيه الشعراء وأكثروا. وقال أبو الطيب فسفسف:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    … وفي بعض لفظ هذا البيت ما يدل على الغض من الممدوحين، إذ جعلهم يسدى إليهم بان يقبض نوالهم، وهذا هجو، إذ جعلهم بقبض نوالهم بمنزلة من لا يجد من يفضل عليه، وهل هو إلا من قوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    وقال المتنبي:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    … ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل

    فيقول مكان لظرف: لظرف. فإن صحت هذه الرواية فظرف واحد ظروف إذا وصف به القوم وليس باسمٍ للجمع. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٨)

    المسألة تستعمل في سؤال العطاء، وسؤال العلم، فلما أراد هاهنا سؤال العطاء، بين ما يزيل الشبهة فقال: تملكه مسائل السائلين، وإذا سألوه المال فلا يمكنه ردهم، فأما إذا سألوه مسائل العلم والجدال، فلا يرومه أحد. يمدحه بالسخاء والعلم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة