من القائل؟
أَقَامَتْ فِي الرِّقَابِ لَهُ أَيَادٍهِيَ الْأَطْوَاقُ وَالنَّاسُ الْحَمَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَقَبْضُ نَوَالِهِ شَرَفٌ وَعِزٌّوَقَبْضُ نَوَالِ بَعْضِ الْقَوْمِ ذَامُ
أَقَامَتْ فِي الرِّقَابِ لَهُ أَيَادٍهِيَ الْأَطْوَاقُ وَالنَّاسُ الْحَمَامُ
إِذَا عُدَّ الْكِرَامُ فَتِلْكَ عِجْلٌكَمَا الْأَنْوَاءُ حِينَ تُعَدُّ عَامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الحمام عند العرب اسم لذوات الأطواق وهي توصف باللزوم لها لانها لا تفارقها يقول نعمه وأياديه لازمة لرقاب الناس كما تلزم الأطواق الحمام يعني أن الناس تحت مننه وأياديه وهذا كما قال السري، وطوقت قوما في الرقاب صنائعا، كأنهم منها الحمام المطوق،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْحمام عِنْد الْعَرَب القمارى والفواخت وسَاق حر وَهِي ذَوَات الأطواق والأيادي جمع يَد من النِّعْمَة وَجمع الْجَارِحَة أيذى الْمَعْنى يَقُول نعْمَته لَا تفارق رِقَاب النَّاس لِأَنَّهَا لَازِمَة لَهَا كلزوم الأطواق الْحمام فَإِن النَّاس تَحت منته وأياديه وَهُوَ كَقَوْل حبيب (أبْقَيْنَ فِي الأعنْاقِ فِعْلَكَ جَوْهَراً ... أبْقى مِنَ الأطْوَاقِ فِي الأعنْاقِ) وَقَالَ السّري (وَطَوَّقْتَ قَوْما فِي الرّقابِ صَنائِعا ... كأنَّهُمُ مِنها الحَمامٌ المُطَوَّقُ)
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَهُوَ من قَول المتنبي من الوافر
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
مقدمة الكتاب
… وهدية للسّدّة العظمى لا زالت ملجأ لأعلام العلماء الكاملين، وملاذا لأعيان الأمراء والسلاطين، ما دامت الأرض ودارت أفلاك السماء، من قال آمين يسّر الله له ما يشاء، أعني عتبة من عمّ بفيض فضله طوائف الأيام، وسدّة من استنار بضياء عدله ظلم الظّلم في صفحات الأيام:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
فالبيتان مشتملان على معنى واحد من أنّ نواله شرف ولم يخبرنا عن نوال غيره واستوفى أبو الطيب في بيته معنى البيتين فهو أحق بما أخذ. وقال المتنبي:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الأمثال السائرة
… ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل
وبعض الناس يروي هذا البيت في أبيات رويها باء ويروي: ذابها في مكان ذانها. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٨)
ويروى: وفيض نواله. وهو الأولى. والذام: العيب. يقول: أخذ نواله شرف لنا وعز، لكرمه وفضله وأخذ عطايا بعض القوم وهم سقاط: عيبٌ. ومثله: