تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأنَّ فتى الفتيانِ تَوبَةَ لَمْ يُنِخْقلائصَ يَفْحَصْنَ الحَصى بالكراكرِ

البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «لتبك العذارى من خفاجة نسوة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌبماءِ شُؤونِ العَبْرةِ المُتَحدِّرِ

كأنَّ فتى الفتيانِ تَوبَةَ لَمْ يُنِخْقلائصَ يَفْحَصْنَ الحَصى بالكراكرِ

فإنْ تكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْفتىً ما قَتلُتمْ آلَ عوفِ بنِ عامرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن
فعول
//o/
فتل فتيا
مفاعيلن
//o/o/o
ن توب
فعول
//o/
ت لم ينخ
مفاعلن
//o//o
قلائ
فعول
//o/
ص يفحصنل
مفاعيلن
//o/o/o
حصىبل
فعولن
//o/o
كراكري
مفاعلن
//o//o

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقالت أيضا

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لليلى الأخيلية في رثاء توبة

    وقالت ليلى الأخيلية:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب حديث ليلي الأخيلية مع الحجاج وشرح الغريب من ذلك

    قَالَ لها: فأنشدينا، فأنشدته:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية

    ومن جيد شعر ليلى الأخيلية ترثى توبة بن الحمير الخفاجى، وكان لها محبّا، وله فيها شعر كثير، وقتله بنو عوف بن عقيل، قتله عبد الله بن سالم:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من التعازي والتعزي في الأشعار

    فقال لها رجل: ما كان توبة كما ذكرت. وقلت فتى الفتيان وما كان كذاك. فقالت: إن كنت كاذباً فأشل الله عشرك، وأدام فقرك. كان والله شديد المرة، لين العطفة، يرضيه أقل مما يسخطه. وقال أيضاً:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    ليلى الأخْيلِيَّةُ ووفودها عَلَى الحَجَّاج

    قَالَ: ثُمَّ مَه، قَالَتْ: ثُمَّ لَمْ يلبث أَن مَاتَ فَأتى نعيه، قَالَ: فأنشدينا بَعْض مراثيك فِيهِ، فَأَنْشَدته:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    توبة بن حمير بن أسيد الخفاجي

    وهي قصيدة ترثيه فيها بكلام حسن غير أن فيها طولاً ومن محاسنها في توبة:

  • أشعار النساء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    أخبار ليلى مع الحجَّاج بن يوسف وذلك في آخر عمرها

    حدثني محمد بن أحمد الكاتب، قال حدثنا أحمد بن يحيى النحوي عن عبد الله بن أحمد المكي عن عبد الله بن مشهور، قال: دخلت ليلى الأخيلية على الحجاج فقال لها: أنشديني ما قلت في توبة فأنشدته:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة