لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌبماءِ شُؤونِ العَبْرةِ المُتَحدِّرِ
كأنَّ فتى الفتيانِ تَوبَةَ لَمْ يُنِخْقلائصَ يَفْحَصْنَ الحَصى بالكراكرِ
فإنْ تكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْفتىً ما قَتلُتمْ آلَ عوفِ بنِ عامرِ
فتىً كان أحيا من فتاةٍ حييةٍوأجرأَ من ليثٍ بخَفّانَ خادِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أحْيَا مِنْ فَتَاةٍ، وَمِنْ هَدِيٍّ»: استشهد الميداني بالبيت ٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب عمرو بن شأس وأخباره في هذا الشعر وغيره، البيتين ٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحمير معها وخبر مقتله، البيت ٤
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ٢ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: لليلى الأخيلية في رثاء توبة، البيت ٢
- «الأمالي»: مطلب حديث ليلي الأخيلية مع الحجاج وشرح الغريب من ذلك، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية، البيتين ٢ و٤
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيت ٢
- «الجليس الصالح الكافي»: ليلى الأخيلية ووفودها على الحجاج، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.