من القائل؟
فَانْحَلَّ مَا كَانَ مَعْقُودًا بِأَنْفُسِنَاوَانْبَتَّ مَا كَانَ مَوْصُولًا بِأَيْدِينَا
البيت لابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوابِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا
فَانْحَلَّ مَا كَانَ مَعْقُودًا بِأَنْفُسِنَاوَانْبَتَّ مَا كَانَ مَوْصُولًا بِأَيْدِينَا
وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنافَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
من شروح القرّاء
القد انفرط كل ما كان ثابتًا وراسخًا في نفوسنا، وانقطعت كل الروابط التي كانت تجمعنا وتربط بين أيدينا، فيصف الشاعر كيف تحولت الألفة والمحبة إلى فراق وانقطاع تام، فلم يبقَ من الوصال شيء.
ورد في ٧ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
أضحى تنائي بديلاً من تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان
باقامته على وُدِّها، وحفظ عهدها، وأولها:
- لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
لوعة الشاكي ودمعة الباكي
فلقد أضحى البعاد بديلاً من التلاقي، وشؤون الجفون تفيض من آماقي، حتى تبدلت بالنعيم جحيماً، وبالخضرة هشيما، وبالعيان غيابا، وبالعذوبة عذابا، وبالوصال بعادا، وبالعناق عنادا، وبالكسب خسراناً، وتغبينا، وبالكوثر (العذاب) زقوماً وغسلينا:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
الباب الأول في الغزل
للوزير أحمد بن زيدون كتب بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله في قرطبة بعد مفارقته لها ويأسه من لقائها يتشوقها ويستديم عهدها
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)
وكتب رحمه الله تعالى - أعني ذا الوزارتين ابن زيدون - إلى ولادة:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون
قال يكلف بولادة ويهيم، ويستضيء بنور تجليها في الليل البهيم، وكانت من الأدب والظرف بحيث تختلس القلوب والألباب، وتعيد الشيب الى أخلاق الشباب، فلما يئس من لقياها وحجب عنه محياها، كتب إليها:
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
فصل في ملك بني عَبَّاد بإشْبِيلِيَّة
ومن نسيبه الذي يختلط بالروح رقة, ويمتزج بأجزاء الهواء لطافة، قصيدته التي قالها يتشوق ابنة المهدي: ولادة، وهي بقرطبة وهو بإشبيلية: