من القائل؟
كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُوَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغرينا
البيت لابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مَا حَقُّنَا أَنْ تُقِرُّوا عَيْنَ ذِي حَسَدٍبِنَا وَلَا أَنْ تَسُرُّوا كَاشِحًا فِينَا
كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُوَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغرينا
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُناشَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
من شروح القرّاء
كان الشاعر في الماضي يجد في بوادر اليأس وأسبابه شيئًا يخفف عنه ويُسلّيه، لأنه كان لا يزال يعلّق الأمل بزوالها. أما الآن فقد استولى عليه اليأس الكامل، فلم يعد في اليأس نفسه ما يلفت نظره أو يخفف عنه، إذ بلغ من الحزن مبلغًا لم يعد معه لليأس أثر أو إغراء.
ورد في ٦ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
أضحى تنائي بديلاً من تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)
وكتب رحمه الله تعالى - أعني ذا الوزارتين ابن زيدون - إلى ولادة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥١)
يَقُوْلُ مِنْهَا:
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
فصل في ملك بني عَبَّاد بإشْبِيلِيَّة
ومن نسيبه الذي يختلط بالروح رقة, ويمتزج بأجزاء الهواء لطافة، قصيدته التي قالها يتشوق ابنة المهدي: ولادة، وهي بقرطبة وهو بإشبيلية:
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
باب الألف من اسمه أحمد (٢)
وله من قصيدة طويلة:
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
أحمد بن عبد الله بن زيدون أبو الوليد
وله من قصيدة طويلة: