تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍفَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحاً وَتَبيينا

البيت لابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٥١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَسنا نُسَمّيكِ إِجلالاً وَتَكرِمَةًوَقَدرُكِ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا

إِذا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍفَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحاً وَتَبيينا

يا جَنَّةَ الخُلدِ أُبدِلنا بِسِدرَتِهاوَالكَوثَرِ العَذبِ زَقّوماً وَغِسلينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذ نفرد
مفاعلن
//o//o
ت وما
فَعِلن
///o
شوركت في
مستفعلن
/o/o//o
صفتن
فَعِلن
///o
فحسبنل
مفاعلن
//o//o
وصف إي
فاعلن
/o//o
ضاحن وتب
مستفعلن
/o/o//o
يينا
فَعِلن
///o

من شروح القرّاء

يقول الشاعر إن محبوبته إذا تميّزت وحدها بصفات الجمال والفضل دون أن يشاركها أحد، فإن مجرد وصفها يكفي لإظهار مكانتها وبيان قدرها.

فِـدَاء ⁦✿⁠

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة

    ثم قال:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان

    باقامته على وُدِّها، وحفظ عهدها، وأولها:

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    الباب الأول في الغزل

    للوزير أحمد بن زيدون كتب بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله في قرطبة بعد مفارقته لها ويأسه من لقائها يتشوقها ويستديم عهدها

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)

    وكتب رحمه الله تعالى - أعني ذا الوزارتين ابن زيدون - إلى ولادة:

  • خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون

    قال يكلف بولادة ويهيم، ويستضيء بنور تجليها في الليل البهيم، وكانت من الأدب والظرف بحيث تختلس القلوب والألباب، وتعيد الشيب الى أخلاق الشباب، فلما يئس من لقياها وحجب عنه محياها، كتب إليها:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه

    لم نعتقد بعدكم لا الوفاء لكم=رأيا ولم نتقلد غيره دينا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة