من القائل؟
عَلَينا البَيضُ واليَلَبُ اليَمانيوَأَسيافٌ يَقُمنَ وَيَنحَنينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٧٧ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلَمّا تَعرِفوا مِنّا وَمِنكُمكَتائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرتَمينا
عَلَينا البَيضُ واليَلَبُ اليَمانيوَأَسيافٌ يَقُمنَ وَيَنحَنينا
عَلَينا كُلُّ سابِغَةٍ دِلاصٍتَرى فَوقَ النِطاقِ لَها غُضونا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
(اليلب): ترسة من جلود الإبل يعمل باليمن. وقال أبو عبيد: اليلب الدرق. قال: ويقال هي جلود تلبس بمنزلة الدروع، الواحدة يلبة. وقال الأصمعي: اليلب: جلود يخرز بعضها إلى بعض تلبس على الرءوس خاصة، وليست على الأجساد. وقال أبو عبيدة: هي جلود تعمل منها دروع، وليست بترسة. قال الشاعر: ترى الأبدنَ فيها مُسْبَغاتٍ ... على الأبطال واليلبَ الحصينا وقال بعض أهل اللغة: جلود تلبس تحت الدروع. وقوله (يقمن وينحنينا) يريد ترفع وتوضع إذا ضرب بها. ويروى: (يقمن وينحنينا) بفتح الياء وضم القاف. وقال بعضهم: هو أن يضرب بها حتى تنحني ثم تقوم فيضرب بها أيضا. قال أبو جعفر: المعنى تنصب عند الضرب بها، فإذا ضربوا بها انحنت. و (الأبدان): الدروع. قال الله عز ذكره: (فاليومَ نُنَجِّيكَ بَبدنك)، فمعناه نلقيك على نجوة من الأرض بدرعك. ويقمن صلة الأسياف، ومعنى يقمن ينتصبن.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (يُقمن) والبيض: جمع بيضة الحديد، واليلب: قال ابن السكيت: هو الدرع، و: الديباج، وقيل: ترسة تعمل في اليمن من جلود الإبل لا يكاد يعمل فيها شيء، وينحنين: أي ينثنين من كثرة الضراب وقال الأصمعي: اليلب جلود يخرز بعضها إلى بعض تُلبس على الرؤوس خاصة، وليست على الأجساد، وقال أبو عبيدة: هي جلود تُعمل منها دُروع فتلبس، وليست بترسة، وقيل: اليلب جلود تلبس تحت الدروع.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
اليلب: نسيجة من سيور تلبس تحت البيض. يقول: وكان علينا البيض واليلب اليماني وأسياف يقمن وينحنين لطول الضِّراب بها.
ورد في ٨ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم الوافر
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
في السِّلاح مُجمَلاً
والمقدَّمُ المُسْتجادُ المشهورُ قولُ عمرو بن كُلْثُوم:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
البيض والدروع
دلاص لينة، سابغة واسعة، غضون تشنّج وإنما تشنجت فوق النطاق لطولها.
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
الكتائب: جماعات، واحدتها كتيبة، وسميت كتيبة لاجتماع بعضها إلى بعض.
- أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)
القسم الثاني
قلنا: هما تابعان في ذلك لابن دريد لأن اليلب ليس عنده الحديد. وذهب غيره إلى أنه الحديد، وفسره به في قول عمرو بن كلثوم:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)
أنَّا نقتل من لقينا. وقال: معنى قوله (إليكم يا بني بكر إليكم): ارجعوا فلستم من رجالنا وأريحوا أنفسكم.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عمرو بن كلثوم
وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [العباس بن مرداس]
ومنها: