تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذوليالشَّجوُ شَجوي وَالعَويلُ عَويلي

البيت ليوسف بن هارون الرمادي، من قصيدة «من حاكم بيني وبين عذولي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يوسف بن هارون الرماديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذوليالشَّجوُ شَجوي وَالعَويلُ عَويلي

أَقصِر فَما دينُ الهَوى كُفرٌ وَلاأَعتَدُّ لَومَك لي مِن التَّنزيلِ

ورد في ٨ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ابو عَمْرو يُوسُف بن هرون الْمَعْرُوف بِأبي سبيح

    وأنشدت لأبي عَمْرو يُوسُف بن هرون الاندلسي الْمَعْرُوف بِأبي سبيح يمدح أَبَا عَليّ إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم الْبَغْدَادِيّ القالي من قصيدة أَولهَا من الْكَامِل

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السادس في ذكر بعض الوافدين (٣)

    وفي القالي يقول شاعر الأندلس الرمادي:

  • سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الشيخ حسن بن محمد البوريني

    ذكرت بهذا قول الرمادي شاعر الأندلس

  • أخلاق الوزيرين · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    أخلاق الوزيرين (٩)

    ثم قال: ما أنشدك شيئاً في الغَزَل؟ قلت: بلى! أنشدني لأبي عُمر الأندلسي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَبُو عَليّ القالي

    ومدحه يُوسُف بن هَارُون الرَّمَادِي الْآتِي ذكره فِي بَابه من الْحَرْف بقصيدةٍ أَولهَا من الْكَامِل

  • المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)

    ولاية الحكم المُسْتَنْصر

    ولأبي عمر هذا شعر كثير جيد، وهو من الطبقة الثالثة من طبقات شعراء الأندلس؛ فمما على حفظي له أول قصيدة يمدح بها أبا علي القالي المتقدم الذكر، وهي:

  • جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

    باب الياء من اسمه يوسف

    … فتح الشعر بكندة، وختم بكندة، يعنون امرأ القيس، والمتنبي، ويوسف بن هارون، وكانا متعاصرين واستدللت على ذلك بمدحه أبا علي إسماعيل بن القاسم عند دخوله الأندلس بالقصيدة التي أنشدناها عنه الحاكم أبو بكر مصعب بن عبد الله الأزدي وأولها:

  • بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

    يوسف بن هارون الكندي أبو عمر يعرف بالرمادي

    … استدللنا على ذلك بمدحه أبا علي إسماعيل بن القاسم عند دخوله الأندلس بالقصيدة التي أنشدها عنه الحاكم أبو بكر مصعب بن عبد الله الأزدي وأولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة