من القائل؟
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَتفَإِنَّما هِيَ إِقبالٌ وَإِدبارُ
البيت للخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخنساءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِلَها حَنينانِ إِعلانٌ وَإِسرارُ
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَتفَإِنَّما هِيَ إِقبالٌ وَإِدبارُ
لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَتفَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُ
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية
قال السّلمي: ليست هذه في صخر، هذه إنّما رثت بها معاوية أخاها، وبنو مرّة قتلته. ولكنها قالت في صخر:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السبعون
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد السبعون وَهُوَ من شَوَاهِد س
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقالت ترْثِي أخاها صخْراً
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
… أكلٌ ونومٌ، وإنما عمرو أبداً قيامٌ وقعودٌ؛ فإن شئت كان المعنى إنما زيد ذوأ كل ونوم، وإنما عمرو ذو قيام وقعود فتقيم المضاف إليه مقام المضاف؛ لأنه يدل عليه، أو تجعل زيداًنفسه الأكل والنوم وعمرا القيام والقعود على المبالغة؛ لأن ذلك كثير منهما، كما قالت الخنساء:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
باب اللفظ والنظم: فصل في المجاز الحكمي
وممَّا طريقُ المَجاز فيه الحكْمُ، قولُ الخنساء:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
ولكنّ البارّ من آمن بالله؛ ويجرى ذلك مجرى قوله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً؛، يريد غائرا، ومثل قول الشاعر:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف]
أي ذهابا وتصرّفا في طلب الرّزق، ولمّا كان النّشور في النّهار جعله على المجاز نفسه، كقولك: فلان أكل وشرب على تقدير هو ذو أكل فحذف المضاف، أو لغلبة الفعل عليه، جعله كأنه الفعل على هذين الوجهين يحمل قوله شعرا:
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قالت الخنساء