من القائل؟
وَإِنَّ صَخراً لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِكَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأسِهِ نارُ
البيت للخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخنساءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَإِنَّ صَخراً لَمِقدامٌ إِذا رَكِبواوَإِنَّ صَخراً إِذا جاعوا لَعَقّارُ
وَإِنَّ صَخراً لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِكَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأسِهِ نارُ
جَلدٌ جَميلُ المُحَيّا كامِلٌ وَرِعٌوَلِلحُروبِ غَداةَ الرَوعِ مِسعارُ
ورد في ٣٧ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره
حتى انتهت إلى قولها:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الخنساء
فَقَالَت فى صَخْر كلمتها الَّتِي تَقول فِيهَا
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السبعون
… الدَّهْر إِلَخ يُقَال حنت النَّاقة إِذا طربت فِي إِثْر وَلَدهَا فَإِذا مدت الحنين وطربت قيل سجرت بِالْجِيم وَقَوْلها بأوجد مني أَي بأشد مني وجدا وللدهر إحلاء وإمرار أَي سرُور وحزن يُقَال مَا أحلى وَلَا أَمر أَي مَا أَتَى بحلوة وَلَا مرّة وَمن هَذِه القصيدة
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الخنساء السُّلميّة
فيخلِّفه ويمضي، فإذا هو بامرأة في أقصى الجنَّة، قريبةٍ من المطلَّ إلى النار. فيقول: من أنت؟ فتقول: أنا الخنساء السُّلميّة، أحببت أن أنظر إلى صخرٍ فاطلَّعت فرأيته كالجبل الشّامخ والنار تضطرم في رأسه، فقال لي؟ لقد صحَّ مزعمك فيَّ؟ يعني قولي:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقالت ترْثِي أخاها صخْراً
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٢) المبحث الثاني: في الإطناب وأقسامه
(٧) ومنها: الإيغال، وهو ختم الكلام بما يفيد نكتة، يتم المعنى بدونها، كالمبالغة في قول الخنساء:
- البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
علم العرب في الطعام
وقالت خنساء السلمية:
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن النساء [الشاعرات]
قيل: كان رسول الله ﷺ يستحسن قول الخنساء في صخر أخيها: