تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَوَقَفتُ أَسأَلُها وَكَيفَ سُؤالُناصُمّاً خَوالِدَ ما يُبينُ كَلامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَو رَجعُ واشِمَةٍ أُسِفَّ نُؤورُهاكِفَفاً تَعَرَّضَ فَوقَهِنَّ وِشامُها

فَوَقَفتُ أَسأَلُها وَكَيفَ سُؤالُناصُمّاً خَوالِدَ ما يُبينُ كَلامُها

عَرِيَت وَكانَ بِها الجَميعُ فَأَبكَروامِنها وَغودِرَ نُؤيُها وَثُمامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فوقفت أس
متفاعلن
///o//o
ألها وكي
متفاعلن
///o//o
ف سؤالنا
متفاعلن
///o//o
صممن خوا
مستفعلن
/o/o//o
لد ما يبي
متفاعلن
///o//o
ن كلامها
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الصم: الصِّلاب، و الواحد أصم والواحدة صماء، خوالد: بواق، يبين: يظهر بان يبين بيانًا، وأبان قد يكون بمعنى أظهر ويكون بمعنى ظهر، وكذلك بـَيَّنَ وتـَبـَيَّنَ قد يكون بمعنى ظهر وقد يكون بمعنى عرف، واستبان كذلك، فالأول لازم والأربعة قد تكون لازمة وقد تكون متعدية، وقولهم: أبان الصبح لذي عينين، أي ظهر فهو هنا لازم. ويروى في البيت: ما يَبين كلامها وما يُبين، بفتح الياء وضمها، وهما بمعنى ظهر. يقول: فوقفت أسأل الطلول عن قُطَّانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابًا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوّح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فـَرْطُ الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية؛ لأن الهوى والمصيبة يُدلِّهان صاحبهما

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (سُفعا) وهي الأثافي، والسُفعة: سواد إلى الحمرة، والصم: الصخور، والخوالد: البواقي، وقوله: (كيف سؤالنا) تعجب، يقول: كيف تسأل ما لا يفهم، وقوله (ما يبين كلامها) أي ليس لها كلام فيتبين وقيل: أن المعنى ليس بها من الأثر ما يقوم مقام الكلام فيبين لنا قُرب العهد أو بعده، ومعنى (خوالد) أي لم تذهب آثارها فيذهل عنها.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (سفعا)، والسفعة: سواد إلى الحمرة. و (الصم): الصخور. و (الخوالد): البواقي. قال ابن أحمر: خلَد الجُبَيبُ وبادَ حاضرُهُ ... إلاّ منازلَ كلها قَفْرُ وقوله (ما يبين) معناه ما يستبين. يقال أبان الشيء، واستبان، وبان بمعنى واحد. وحقيقة تأويله: لا كلام لها فيُتبين. وهو شبيه يقول النابغة: يحُفُّه جانبا نِيقٍ وتُتبعُه ... مثلَ الزجاجةِ لم تُكحَل من الرمدِ معناه: إنها لم ترمد فتحتاج إلى أن تكحل من ذاك. ويقال: الصم: الديار. والسؤال رفع بكيف، والصم نصب بالسؤال.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة لبيد بن ربيعة العامري

    … منصوب على إنه خبر ما لم يسم فاعله يريد أن هذه الديار كهذا الكتاب أو كهذا الوشم الذي هذه صفته.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة

    والوجه يرتفع بالنسق على الزبر، والنؤور رفع بأسف، والكفف منصوبة به.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة