تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَعَلَوتُ مُرتَقِباً عَلى ذي هَبوَةٍحَرِجٍ إِلى أَعلامِهِنَّ قَتامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٦٤ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَلَقَد حَمَيتُ الحَيَّ تَحمُلُ شِكَّتيفُرُطٌ وَشاحِيَ إِذ غَدَوتُ لِجامُها

فَعَلَوتُ مُرتَقِباً عَلى ذي هَبوَةٍحَرِجٍ إِلى أَعلامِهِنَّ قَتامُها

حَتّى إِذا أَلقَت يَداً في كافِرٍوَأَجَنَّ عَوراتِ الثُغورِ ظَلامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فعلوت مر
متفاعلن
///o//o
تقبن على
متفاعلن
///o//o
ذي هبوتن
مستفعلن
/o/o//o
حرجن إلى
متفاعلن
///o//o
أعلامهن
مستفعلن
/o/o//o
ن قتامها
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

المرتقب: المكان المرتفع الذي يقوم عليه الرقيب. الْهَبوة: الغبرة. الحرج: الضيق جدًّا. الأعلام الجبال والرايات. القَتام: الغبار. يقول: فعلوت عند حماية الحي مكانًا عاليًا، أي كنت ربيئة لهم على ذي هبوة، أي على جبل ذي هبوة، وقد قرب قتام الهبوة إلى أعلام فرق الأعداء و قبائلهم، أي ربأت لهم على جبل قريب من جبال الأعداء ومن راياتهم.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (على ذي هبوة) ويروى (مرتقبا) بفتح القاف فيكون مفعولا، وبكسر القاف يكون منصوبا على الحال، ومعناه أحرس أصحابي وأرقبهم، والمرتقب: الموضع الذي يُرقب فيه، والهبوة: الغُبار والمعنى أن القتام كثر حتى بلغ إلى الأعلام وهي الجبال، والمرهوبة: المخوفة، وأصل الحرج الضيق، ويقال للشجر الملتف بعضه إلى بعض: حرج، ويقال: أن حرجا بمعنى مُحرج، فكأنه قد ألجئ إلى الجبال، ويروى (حرج إلى أعلامهن قتامها) بمعنى قتامها حرج إلى أعلامهن، والهاء في (قتامها) تعود على مرهوبة، وقال ابن الانباري، وقال ابن الانباري: حرج إلى أعلامهن معناه دائم إلى أعلامهن قتامها وثابت معهم، يقال: حرج الموت بآل فلان، أي لصق وثبت، والحَرِجُ والحَرَجُ: الشديد الضيق، والقتام رفع بحرج.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (على مرهوبة). (مرتقبا) معناه يرقب أصحابه. وروى الأصمعي: (فعلوت مرتقبا)، أي علوت موضعا يرتقب فيه على جبل ذي هبوة. و (الهبوة) والإهباء: الغبرة وإثارة الغبار. و (مرهوبة): أرض مخوفة. ويروى: فعلوت مرتقباً إلى ذي هبوة وقوله (حرج إلى أعلامهن) معناه دائم إلى أعلامكن قتامها وثابت معهن. يقال حرج الموت بآل فلان، أي لصق وثبت. والحرِج والحرَج أيضا: الشديد الضيق. قال الله عز وجل: (يَجْعَلْ صدره ضيقاً حرجاً)، و (حَرِجاً)،، أي شديدا. والقتام رفع بمعنى حرج.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

    لِتَذُودَهُنّ، وَأَيقَنَتْ إنْ لَمْ تَذُذْأَنْ قَدْ أُحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة (٣)

    وروى بعض الرواة: (وصبوح صافية) وروى بعده: (باكرت حاجتها الدجاج) وروى بعد باكرت: (وغداة ريح).

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    وقال لبيد بن ربيعة العامري:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة