تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَجَزورِ أَيسارٍ دَعَوتُ لِحَتفِهابِمَغالِقٍ مُتَشابِهٍ أَجسامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٧٣ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَنكَرتُ باطِلَها وَبُؤتُ بِحَقِّهاعِندي وَلَم يَفخَر عَلَيَّ كِرامُها

وَجَزورِ أَيسارٍ دَعَوتُ لِحَتفِهابِمَغالِقٍ مُتَشابِهٍ أَجسامُها

أَدعو بِهِنَّ لِعاقِرٍ أَو مُطفِلٍبُذِلَت لِجِيرانِ الجَميعِ لِحامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وجزور أي
متفاعلن
///o//o
سارن دعو
مستفعلن
/o/o//o
ت لحتفها
متفاعلن
///o//o
بمغالقن
متفاعلن
///o//o
متشابهن
متفاعلن
///o//o
أجسامها
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى: دعوت إلى الندى ... بمغالق متشابه أجسامها الجزور: الناقة تشتري للذبح، وجمعها جزائر وجزر، والأيسار: جمع يسر، وهو الذي يضرب بالقداح، ويقال له أيضا ياسر، وقوله (لحتفها) أي لنحرها، والمغالق: القداح التي يُضرب بها، الواحد مِغلق ومغلاق، وإنما سميت مغالق لأنه يجب بها غلوق الرهن، يقال: غلق الرهن يغلق غلقا وغلوقا؛ إذا لم يقدر على فكه، والأعلام: العلامات، واحدها علم، و (متشابه أجسامها) أي يشبه بعضها بعضا وهي على قدر واحد.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الأيسار: جمع يسر وهو صاحب الميسر. المغالق: سهام الميسر: سميت بها لأنَّ بها يغلق الخطر، من قولهم: غلق الرهن يغلق غلقًا، إذا لم يوجد له تخلص وفكاك يقول: ورب جزور أصحاب ميسر دعوت ندمائي لنحرها وعقرها بأزلام متشابهة الأجسام، وسهام الميسر يشبه بعضها بعضًا، وتحرير المعنى: ورب جزور أصحاب ميسر كانت تصلح لتقامر الأيسار عليها، دعوت ندمائي لهلاكها أي لنحرها بسهام متشابهة، قال الأئمة: يفتخر بنحره إياها من صلب ماله لا من كسب قماره، والأبيات التي بعده تدلّ عليه، وإنما أراد السهام ليقرع بها بين إبله أيها ينحر للندماء.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

الجزور: التي جزرت، أي نحرت. والجزرة بمنزلتها. و (الأيسار): الذين يضربون على الجزور بالقداح، واحدهم ياسر ويسر. وقد يسر ييسر. والميسر - وهو القمار - من هذا مأخوذ. و (المغالق): القداح التي تُغلق الرهن، واحدها مغلق ومغلاق، ويقال واحدها مغلق. ويروى (متشابه أجسامها)، أي بعضها يشبه بعضا، وهي على قدر وحد؛ لأن القدح لو عظم شيئا لندر في اليد. ويقال واحد الأيسار يسير. ويقال للذي لا يدخل في الميسر: برم، وجمعه أبرام. قال متمم بن نويرة: ولا بَرَمٍ تُهدى النساءُ لعرِسِه ... إذا القَشْع من رِيح الشتاء تقعقعا و (الأعلام): العلامات، واحدها علم. والجزور خفض بالواو التي تخلف رب. والباء صلة دعوت، والهاء الأولى تعود على الجزور، والثانية على المغالق.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

    لِتَذُودَهُنّ، وَأَيقَنَتْ إنْ لَمْ تَذُذْأَنْ قَدْ أُحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة لبيد بن ربيعة العامري (٢)

    أي يرفع نفسه أن تحل بيوته بمحلة الزمر، وهو الناقص، وقالوا في (أنكرت باطلها) أي أنكرت ما فخر به الوفود من الباطل.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة (٣)

    ولم يفخر نسق على أنكرت، لأن المستقبل مع لم بتأويل الماضي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة