تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَدعو بِهِنَّ لِعاقِرٍ أَو مُطفِلٍبُذِلَت لِجِيرانِ الجَميعِ لِحامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٧٤ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَجَزورِ أَيسارٍ دَعَوتُ لِحَتفِهابِمَغالِقٍ مُتَشابِهٍ أَجسامُها

أَدعو بِهِنَّ لِعاقِرٍ أَو مُطفِلٍبُذِلَت لِجِيرانِ الجَميعِ لِحامُها

فَالضَيفُ وَالجارُ الجَنيبُ كَأَنَّماهَبَطا تَبالَةَ مُخصِباً أَهضامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أدعو بهن
مستفعلن
/o/o//o
ن لعاقرن
متفاعلن
///o//o
أو مطفلن
مستفعلن
/o/o//o
بذلت لجي
متفاعلن
///o//o
رانل جمي
مستفعلن
/o/o//o
ع لحامها
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

يقول: أدعو بهذا المغالق لأيسر بها على ناقة عاقر: أي لا تلد، وناقة مُطفل: معها ولد صغير، والعاقر أسمن، والمطفل أغلى، واللحام: جمع لحم، يقال: لحم وألحم ولحمان ولحام، ويروى (لجيران الشتاء) و (لجيران العشى).

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

العاقر: التي لا تلد. المطفل التي معها ولدها. اللحام: جمع لحم. يقول: أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر، أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران، أي: إنما أطلب القداح لأنحر مثل هاتين، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

أدعو بهن، معناه أدعو بهذه المغالق لأيسر بها على ناقة عاقر، أي لا تلد. وناقة مطفل: معها ولد صغير. والعاقر أسمن، والمطفل أغلى. و (اللحام): جمع لحم، يقال لحم وألحم، ولحمان، ولحام. ورجل لحيم شحيم، إذا كان كثير اللحم والشحم. ورجل شاحم لاحم، إذا كثر عنده اللحم والشحم. ورجل شحم لحم، إذا كان قرما إلى الشحم واللحم. ويروى: (بذلت لجيران العشي)، أي لمجالسنا بالعشي؛ نتذمم أن يرجعوا ولم نعشهم. وقال بعض أهل اللغة: العاقر: العجوز التي لا تحمل. والمطفل: التي لها طفل. واللام على هذا التفسير الثاني معناه من أجل. أي أدعو بهن من أجل عاقر. ولم تدخل في مطفل الهاء لأنه فعل لا حظ للرجل فيه.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

    لِتَذُودَهُنّ، وَأَيقَنَتْ إنْ لَمْ تَذُذْأَنْ قَدْ أُحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة لبيد بن ربيعة العامري (٢)

    … القداح التي يُضرب بها، الواحد مِغلق ومغلاق، وإنما سميت مغالق لأنه يجب بها غلوق الرهن، يقال: غلق الرهن يغلق غلقا وغلوقا؛ إذا لم يقدر على فكه، والأعلام: العلامات، واحدها علم، و (متشابه أجسامها) أي يشبه بعضها بعضا وهي على قدر واحد.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة (٤)

    والجزور خفض بالواو التي تخلف رب. والباء صلة دعوت، والهاء الأولى تعود على الجزور، والثانية على المغالق.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة