من القائل؟
إِنّا إِذا اِلتَقَتِ المَجامِعُ لَم يَزَلمِنّا لِزازُ عَظيمَةٍ جَشّامُها
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٧٨ فيها، من ٨٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَيُكَلِّلونَ إِذا الرِياحُ تَناوَحَتخُلُجاً تُمَدُّ شَوارِعاً أَيتامُها
إِنّا إِذا اِلتَقَتِ المَجامِعُ لَم يَزَلمِنّا لِزازُ عَظيمَةٍ جَشّامُها
وَمُقَسِّمٌ يُعطي العَشيرَةَ حَقَّهاوَمُغَذمِرٌ لِحُقوقِها هَضّامُها
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (كُنَّا إذا التقت المجامع) ويروى (المحافل)، قال ابن كيسان: إنَّا أبلغ في المدح من كنا، يعني أن كنا إنما تدل على ما مضى فقط؛ فلهذا صار إنَّا أمدح، وجاز كنا لأنه إذا أخبر عما مضى فليس فيه دليل على إنه نفى غيره، وأيضا فإن كنا يجوز أن تؤدي عن معنى ما زال، قال الله عز وجل: (وكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً)، واللزاز: الذي يلزم الشيء ويعتمد عليه فيه، ومنه سُميت الخشبة التي يُشد بها الباب لزازا أو هي المترس، ولز فلان بفلان؛ إذا لزمه، والجشام: المتكلف للأمور القائم بها. ومعنى البيت إنه إذا اجتمع الناس للفخار أو لعظيم من الأمر كان الذي يقوم بذلك ويحكمه منهم.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
رجل لزاز الخصوم، يصلح؛ لأن يلز بهم، أي: يقرن بهم ليقهرهم، ومنه لزاز الباب ولزاز الجدار يقول: إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال، ويتجشم عظائم الخصام، أي لا تخلو المجامع من رجال منا يتحلّى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلّف الخصام.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
لزاز عظيمة، أي يلز بها وهو مطيق لها. ورواها الأصمعي: (جسامها) بالسين غير معجمة، أي ركاب معظمها. يقال تجسم كذا وكذا، أي ركب معظمه. وتجشمه: تكلفه. ويقال: فلان لزاز شر ولز شر. ويروى: (لزاز عظيمة حسامها) بحاء غير معجمة، أي قطاعها. يقال قد حسمت هذا الأمر، أي قطعته. قال الشاعر: والعزُّ في حسم المطامع كلها ... فإن استطعتَ فمتْ وأنت نبيلُ وجشامها نعت للزاز عظيمة.
ورد في ٣ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة لبيد الكامل
لِتَذُودَهُنّ، وَأَيقَنَتْ إنْ لَمْ تَذُذْأَنْ قَدْ أُحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة لبيد بن ربيعة العامري (٢)
يُطعمون الطعام في الشتاء ووقت الجهد.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة لبيد بن ربيعة (٤)
وشوارعا نصب على الحال من الضمير الذي في تمد من ذكر الخلج. والأيتام رفع بمعنى شوارع.