تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا ما عُلوا قالوا أَبونا وَأُمُّناوَلَيسَ لَهُم عالينَ أُمٌّ وَلا أَبُ

البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «تعناك نصب من أميمة منصب»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سَليبٌ بِهِ وَقعُ السِلاحِ وَراتِكٌأَخو ضَرَّةٍ يَعلو المَكارِهَ مُتعَبُ

إِذا ما عُلوا قالوا أَبونا وَأُمُّناوَلَيسَ لَهُم عالينَ أُمٌّ وَلا أَبُ

لَهُم ظُعُناتٌ يَهتَدينَ بِرايَةٍكَما يَستَقِلُّ الطائِرُ المُتَقَلِّبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا ما
فعولن
//o/o
علو قالو
مفاعيلن
//o/o/o
أبونا
فعولن
//o/o
وأممنا
مفاعلن
//o//o
وليس
فعول
//o/
لهم عالي
مفاعيلن
//o/o/o
ن أممن
فعولن
//o/o
ولا أبو
مفاعلن
//o//o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    أوس بن حجر

    ويستجاد له قوله:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب القرابات والولد

    وقال ضرار بن عمرو الصّبيّ، وقد رئى له ثلاثة عشر ذكرا قد بلغوا: من سرّه بنو ساءته نفسه. قال بشر بن أبي حازم:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب ما وقع بين سبيع بن الحارث، وميثم بن مثوب، من المخاصمة بمجلس مرثد الخير، وخطبته فِي شأنهما، وإصلاحه ذات بينهما، وشرح غريب ذلك

    … أيها الملك، إن عداوة بنى العلات لا تبرئها الأساة، ولا تشفيها الرقاة، ولا تستقل بها الكفاة، والحسد الكامن، هو الداء الباطن، وقد علم بنو أبينا أنا لهم ردء إذا رهبوا، وغيث إذا أجدبوا، وعضد إذا حاربوا، ومفزع إذا نكبوا، وإنا وإياهم كما قَالَ الأول:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الثانى من الباب التاسع فى المطابقة

    وقال أوس بن حجر:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الحرب (٢)

    أي كانوا يناشدونهم برحم بينهم وهم لا يرعونها حين حاربوهم فظفروا بهم واستقبلت النساء الطالبين فقلن بأيديهن: كفوا حسبهم، ونحو منه قول بشر:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    حديث ليلى الأخيلية مع الحجّاج

    وأنشد أبو علي "، " في خبر مرثد الخير مع الرجلين من قومه:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    إنَّ الشقراء لم يعد شرها رجليها

    وتمثل بهذا البيت علي كرم الله وجهه في طلحة حين رآه مقتولاً يوم الجمل. وورد في ضد هذه الصفة، وهو المشاركة في الرفاهية والخذلان في الشدائد أمثال كثيرة من الشعر كقول الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة