من القائل؟
وَإِنْ تَكُنْ مُحْكَمَاتُ الشُّكْلِ تَمْنَعُنِيظُهُورَ جَرْيٍ فَلِي فِيهِنَّ تَصْهَالُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَرُبَّمَا جَزَى الْإِحْسَانَ مُولِيَهُخَرِيدَةٌ مِنْ عَذَارَى الْحَيِّ مِكْسَالُ
وَإِنْ تَكُنْ مُحْكَمَاتُ الشُّكْلِ تَمْنَعُنِيظُهُورَ جَرْيٍ فَلِي فِيهِنَّ تَصْهَالُ
وَمَا شَكَرْتُ لِأَنَّ الْمَالَ فَرَّحَنِيسِيَّانِ عِنْدِي إِكْثَارٌ وَإِقْلَالُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ضرب لنفسه المثل في عجزه عن المكافاة بالفعل بفرسٍ أحكم شكاله فعجز عن الجري لكنه يصهل يقول إن لم يكن عندي الفعل فعندي مكافاةٌ بالقول والمعنى أن لم أقدر على المكاشفة بنصرتك على كافور فإن أمدحك إلى أوانٍ ذلك كما أن الجواد إذا شكل عن الحركة صهل شوقا إليها وكان فاتك هذا يسر خلافا للأسود وينطوي على بغضه ومعاداته وكان أبو الطيب يحبه ويميل إليه ولكن ليس يمكنه إظهار ذلك خوفا من الأسود
ورد في ٦ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٥)
ثم قال: فربما جزت الإحسان الخريدة الحفرة، والعذراء المكسال المستترة، بحسن اعترافها بالفضل، ومقابلته ببذل المجهود في الشكر. ومن قابل الإحسان بنشره، فهو كمن جازى عليه بفعله.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٨)
والقول غير قولك وقول ابن جني، وهو ما ذكرته في شرح الكندي. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خبره مع فاتك
وخص من النساء الخريدة المكسال؛ لضعفها وفتورها.
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً يمدح أبا شجاع
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
الفن الثاني: من لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة
فهو كقول المتنبي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وفي الشكر قوله يخاطب فاتكا: