من القائل؟
حَتّى إِذا الهيقُ أَمسى شامَ أَفرُخَهُوَهُنَّ لا مُؤيِسٌ نَأيا وَلا كَثَبُ
البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ١١٩ فيها، من ١٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة
البيت في سياقه
كُلٌّ مِنَ المَنظَرِ الأَعلى لَهُ شَبَهٌهَذا وَهَذانِ قَدُّ الجِسمِ والنُقَبُ
حَتّى إِذا الهيقُ أَمسى شامَ أَفرُخَهُوَهُنَّ لا مُؤيِسٌ نَأيا وَلا كَثَبُ
يَرقَدُّ في ظِلِّ عَرّاصٍ وَيَطرِدُهُحَفيفُ نافِجَةٍ عُثنونُها حَصِبُ
ورد في ٦ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي عشر بعد الْمِائَتَيْن
وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة طَوِيلَة جدا لذِي الرمة. وَهَذَا الْبَيْت من أواخرها. شبّه بعيره بالنعام فِي شدّة الْعَدو ثمَّ وصف النعام بِمَا يَقْتَضِي شدَّة إسراعه فَقَالَ:
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١-١) فصاحة الكلمة
(٦) وقال ذو الرُّمة:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
ومن خطأ اللفظ قول ذى الرّمة:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الفصل الأول [في بيان أنواع الرياح]
الشّتاء أكثر ذلك، ولهذا قال ذو الرّمة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في النعام
الخل القليل الريش، والأجدف القصير يقول النعام يمشين مشياً بطيئاً لأنها آمنة ممتلئة من المرعى كمشي النصارى قد حملوا زقاق. خمر تحت آباطهم فهم يمشون في شق مشياً بطيئاً. وقال ذو الرمة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء
ع قد فسر أبو علي النافجة وكذلك روى في البيت، رواية أبي بكر ابن دريد نافحة بالحاء، وقال يقال نفحت الريح: إذا تحركت أوائلها، وقال الخليل: نفجت بالجيم كما روى أبو علي. وقبل البيت: